عام جديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عام جديد

عمرو الشوبكي

طوى العالم عام 2012 ودخل فى العام الجديد، وطوت مصر صفحة 2012، وسطرت يومها الأول فى عام 2013، بعد أن شهدت عاما صعبا بدأ بضحايا وانتهى بضحايا لم يؤثر فيهم انتخاب أول رئيس مدنى بشكل ديمقراطى منذ 60 عاما. والمفارقة أن عام 2012 كان عام الشهداء متعددى المشارب، فقد بدأ فى 1 فبراير 2012 بسقوط 74 ضحية من جمهور الكرة، حين قرروا الذهاب إلى استاد بورسعيد لمشاهدة مباراة كرة قدم وتشجيع النادى الأهلى. وقد وقعت المجزرة فى الأول من فبراير 2012، داخل استاد بورسعيد، بعد انتهاء مباراة المصرى والأهلى، بفوز الأول بثلاثة أهداف لهدف، واندفع على أثرها بعض جماهير المصرى تجاه مدرجات مشجعى الأهلى، وأغلقت البوابات من الخارج، فلم تستطع جماهير الأهلى الهروب، مما أدى لسقوط 74 شهيداً من الاندفاع والزحام ومحاصرة بلطجية بأسلحة بيضاء لهم. أما المجزرة الثانية فكانت فى رفح الحدودية وراح ضحيتها 16 جندياً مصرياً استشهدوا أثناء تناولهم طعام الإفطار فى شهر رمضان المبارك، بعد أن شن مسلحون مجهولون، يستقلون سيارات دفع رباعى، هجوماً مسلحاً على حاجز أمنى بمنطقة الماسورة بمدخل مدينة رفح المصرية، عند معبر كرم أبوسالم بشمال سيناء، مساء الأحد 5 أغسطس من العام الماضى. أما الحادث الثالث فكان حادث قطار أسيوط فى 17 نوفمبر 2012، وأودى بحياة 50 طفلا بريئا بسبب الفوضى والإهمال. وأخيرا جاءت موقعة الاتحادية التى كان بطلها إعلان الرئيس مرسى الدستورى، الذى حصن قراراته السياسية من أى طعن ومعها الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى، فانفجرت مظاهرات غاضبة ضد الإعلان الدستورى والدستور، وحدثت مواجهات عنيفة بين شباب الإخوان الذين نزلوا دفاعا عن الرئيس، والمحتجين أمام قصر الاتحادية، وراح ضحيتها 9 من شباب مصر وعشرات المصابين. إن سقوط هذا العدد من الضحايا قبل مجىء رئيس منتخب للحكم وبعده يدل على أن مصر لم تشعر بأى تغيير، بل ربما أن «عنف الشارع» والمصادمات الدموية بين القوى السياسية دلت على أن الوضع بات أصعب فى بعض جوانبه مما شهدناه أثناء المرحلة الانتقالية. صحيح أن السياسة حدث فيها تحول كبير وربما تاريخى بوصول أول رئيس جمهورية ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين، بعد 60 عاما من المواجهات مع النظم الجمهورية، إلا أن هذا التحول لم يسفر عنه أى تغيير فى إدارة مؤسسات الدولة ولا تحسن اقتصادى واجتماعى. سيظل أمام الحكم الجديد فرصة تاريخية لكى يفتح مساراً آمناً لتداول السلطة، فى حال إذا حافظ على «نزاهة الصندوق»، فالعام الجديد سيكون عاما مفصليا فى استكمال مصر مسيرتها نحو التحول الديمقراطى، فى حال إذا توقف الإخوان عن التدخل فى أجهزة الدولة والقضاء، وفرضت القوى السياسية ضمانات حقيقية لإجراء انتخابات تشريعية نزيهة، وهو ما سيعنى استكمال مسيرة التحول الديمقراطى ولو البطىء، أما إذا تدخلت إرادة من فى الحكم، وعبثت بنزاهة صندوق الانتخابات فإن الدخول فى سيناريو التغيير بالشارع أو الفوضى أو تعثر التجربة الديمقراطية سيكون معناه انتقال مصر إلى مصاف الدول الفاشلة، ولو فى درجتها الدنيا. لقد شهدنا عاما صعبا مر، وهناك عام صعب قادم أتمنى أن نتجاوزه نحو الطريق الصحيح. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عام جديد   مصر اليوم - عام جديد



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon