ما هو السر؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ما هو السر

محمد سلماوي

أخيراً انتهت أزمة جامعة النيل التى اغتصبت أرضها ومبانيها، ثلاث سنوات كاملة تعطلت خلالها دروس أبنائها وحُرموا من دخول مبانيها، لصالح مشروع لم يولد بعد يحمل اسم الدكتور أحمد زويل. هى قصة كفاح خاضها طلبة الجامعة والأساتذة والإدارة، متمسكين بحقهم ومصممين على عدم مغادرة جامعتهم التى بنوها بسواعدهم، فإذا حُرموا بالقوة الجبرية للشرطة (التى مهمتها تنفيذ أحكام القضاء!!!) من دخول المبانى اعتصموا على الرصيف فى الخارج، وإذا حُرموا من استخدام قاعات المحاضرات تلقوا علومهم فى الهواء الطلق، لقد شاهدت بنفسى طلبة الجامعة وبعض الأساتذة يبيتون فى الخيام كاللاجئين أمام مبنى الجامعة الذى رفضوا أن يتخلوا عنه، واقترحت آنذاك أن يقوم أحد الفنانين بعمل نصب تذكارى أمام الجامعة يخلد قصة الإصرار هذه التى يجب أن نفخر بها جميعاً لجيل جديد رفض التنازل عن حقه واختار طريق القانون وليس طريق التخريب للحصول على ذلك الحق. لكن للأسف حين صدرت أحكام القضاء رفضت خمس وزارات متتالية تنتمى لأنظمة سياسية متباينة تنفيذ تلك الأحكام وظلت منحازة للمشروع الذى لم يولد بعد، وهى وزارات أحمد شفيق وعصام شرف وكمال الجنزورى وهشام قنديل وحازم الببلاوى، التى انتمت إلى نظام مبارك ونظام الإخوان وما بينهما، فما السر فى ذلك؟ هل يكمن السر فى «الكارت الأمريكى» - كما يقال - الذى رفعه مستشار الرئيس أوباما الفائز بجائزة نوبل؟ البعض يقولون إن «الكارت الأمريكى» ليس مجرد إشارة تُرفع فى الملعب فينصاع لها اللاعبون، وإنما هو يحمل أيضاً المزايا لمن اتبع هداه!! فهل هذا صحيح؟ لقد وصلت مأساة جامعة النيل الآن إلى نهايتها على يد رجل القانون الفاضل الرئيس عدلى منصور، وهى بلاشك قصة كفاح مجيد كتبها إصرار الطلبة والعاملين بالجامعة، لكن إذا كانت المأساة قد انتهت فإن القصة لم تكتب بعد، وحين يأتى وقت كتابتها ستنكشف أسرار مذهلة تدين جميع الوزارات السابقة، من عهد مبارك إلى الآن. "المصري اليوم"

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب

GMT 05:48 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

65 عاماً «23 يوليو»

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ما هو السر   مصر اليوم - ما هو السر



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon