ثمن الجريمة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ثمن الجريمة

محمد سلماوي

إلى متى سنظل ندفع «فاتورة» حكم الإخوان لمصر؟ لقد أخبرنى أحد كبار العسكريين بأن عدد الشحنات القادمة من الخارج والتى لم يكن من حق أحد فتحها أو الاطلاع على ما بداخلها باعتبارها خاصة برئاسة الجمهورية، لا يمكن لأحد أن يتخيله، وقد كانت كلها ـ كما ثبت بعد ذلك ـ مليئة بالأسلحة التى توجه الآن لصدور المواطنين الآمنين. ولم أكن بحاجة لأن يذكرنى أحد بأعداد العناصر الإرهابية التى تم منحها الجنسية المصرية، وتلك التى تم الإفراج عنها من السجون بقرارات جمهورية لا مراجعة لها ولا محاسبة عليها. وهل نسينا آلة إصدار بطاقات الرقم القومى التى تمت سرقتها واستخدمت فى إصدار بطاقات هوية مصرية لمن هم غير مصريين، والذين قد يصل عددهم إلى الآلاف؟ إن تلك كلها جرائم يحاكم عليها أى نظام فى أى دولة ذات سيادة، وهى كفيلة بإرسال كل من تورط فيها إلى المشانق، لكننا هنا نحاكمهم على حمل السلاح فى المظاهرات أو التحريض على العنف أو الهروب من السجن، بينما يظل أبناء الوطن الأبرياء يدفعون أرواحهم، مع كل يوم جديد، ثمناً لتلك الجرائم التى ارتكبها حكم الإخوان فى حق البلاد دون حساب أو عقاب. على أن الخطأ لم يكن خطأ الإخوان وحدهم، وإنما خطأ كل من مكنهم من حكم البلاد، وكل من انتخبهم تحت أى دعوى من الدعاوى، ومازلت أعجب لتلك العناصر «الثورية» التى انتخبت محمد مرسى بكامل إرادتها، والتى أطلقت على نفسها تعبير «عاصرى الليمون»، أى ليمون، وأى عصير ونحن نتحدث عن مصير شعب وأمن أمة؟ إننا مازلنا ندفع ثمن خطأ انتخاب الإخوان بعد مرور ما يقرب من السنة على سقوط حكمهم، وأغلب الظن أننا سنظل ندفع هذا الثمن لفترة قادمة من أرواح المواطنين ومن أمن الشعب ومن استقرار البلاد ومن معاناة الاقتصاد الوطنى، فعن أى ليمون تتحدثون وعن أى عصير؟ لقد استهدف حكم الإخوان الدولة المصرية ذاتها تنفيذاً لمشروعهم الأكبر وهو إخضاع الأمة الإسلامية لحكمهم، وهو المشروع الذى من أجله تم إنشاء التنظيم الدولى الحالى الذى يخطط ويدبر لكل ما يحدث من عنف وإرهاب داخل البلاد، إن هذه العناصر الإرهابية تتلقى الأوامر من الخارج، وتخطط فى الداخل، مستخدمة الأسلحة والإمكانيات التى وضعها حكم الإخوان فى أيديهم. هى جريمة كبرى فى حق مصر ندفع ثمنها، لأننا لسنا أبرياء تماماً منها. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية

GMT 05:06 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

لا تراهنوا على «ترامب»!

GMT 05:05 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

انفراج واسع فى الأزمة السورية

GMT 05:03 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

23 يوليو و«الجماعة 2»
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ثمن الجريمة   مصر اليوم - ثمن الجريمة



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست
  مصر اليوم - تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon