مقدمات للحرب الاهلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقدمات للحرب الاهلية

فاروق جويدة

ليس من المنطقي أن يخرج الإخوان المسلمون في مليونية وهم في السلطة لأن المليونيات تخرج عادة ضد السلطة الحاكمة ولهذا فلم نر يوما حزبا سياسيا يتظاهر ضد حكومته وهو في سلطة القرار‏.. إذا كان قادرا علي ان يفعل فما هي مبررات الرفض والتظاهر وهل يمكن ان يتظاهر الإنسان ضد نفسه.. لم نشاهد يوما في الدول الديمقراطية حزبا سياسيا في الحكم يخرج رافضا سياسة حكومته, إن ما حدث يوم الجمعة الماضي من مصادمات كانت اقرب للحرب الأهلية بين الإخوان المسلمين والقوي السياسية الأخري يسحب الكثير من رصيد د. محمد مرسي في الشارع المصري وإذا كانت قيادات الإخوان تري غير ذلك فهي مخطئة لأن الرئيس مرسي سوف يتحمل في النهاية ما يعانيه الشارع المصري من الفوضي والارتباك.. لا أتصور ان يتظاهر الإخوان المسلمون في الشوارع وهم يجلسون علي كرسي الرئاسة ومعهم مجلس الشوري والحكومة والوزراء والمحافظون ورؤساء المدن, ما الذي ينقصهم لكي يحملوا مصر الي المستقبل.. كيف يدعون ان المظاهرات واحتجاجات قوي المعارضة تحرم البلد من الأمن والاستقرار ثم بعد ذلك يخرجون في مليونية تحت شعار تطهير القضاء.. وهل يعقل ان يصدر حكم بالفساد علي الاف القضاة يمثلون واحدة من اخطر مؤسسات الدولة.. وهل من حق فصيل سياسي ايا كانت قوته ان يهدم ركنا من اركان الدولة؟.. وإذا كان البعض يطالب بإلغاء القضاء وإلغاء الشرطة وإلغاء الإعلام فماذا سيبقي من مؤسسات الدولة وهل من الحكمة ان يدخل الإخوان المسلمون كل هذه المعارك في وقت واحد تحت دعاوي التغيير او التطهير؟.. هل يمكن ان نهدم اعمدة العمارة لنعيد إصلاحها دون ان تسقط بالكامل؟.. ما حدث يوم الجمعة مغامرة خطيرة من المسئولين في جماعة الإخوان المسلمين وقد سحبت الكثير من رصيد د. محمد مرسي وما بقي من رصيد الجماعة في الشارع وهي تجربة مصغرة ومقدمات للحرب الأهلية التي يمكن ان تجتاح الشارع المصري في اي لحظة.. مازلت اقول اتقوا الله في هذا البلد للمرة المليون. نقلاً عن جريدة " الأهرام "

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مقدمات للحرب الاهلية   مصر اليوم - مقدمات للحرب الاهلية



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon