فرنسا تحث تركيا على وقف هجماتها ضد وحدات الحماية الكردية في سورية رئيس البرلمان العراقي يعلن أن قرار المحكمة بعدم تأجيل الانتخابات بات ملزمًا المقاومة الجنوبية تعلن حالة طوارئ في مدينة عدن جنوب اليمن ودعمها للمجلس الإنتقالي الجنوبي الجبير يعلن أن الميليشيات الحوثية اعترضت أكثر من 85 سفينة مساعدات ومئات الشاحنات والقوافل الإنسانية الجبير يعلن أن السعودية قدمت مساعدات لليمن بحدود 11 مليار دولار الجبير يؤكد أن إيران تواصل تهريب الاسلحة إلى اليمن بهدف استهداف المملكة العربية السعودية بن دغر يعلن عن موازنة اليمن لعام 2018م المحكمة الاتحادية العراقية تصدر قرارًا بعدم دستورية تعديل موعد إجراء الانتخابات النيابية مقتل قياديان في مليشيات الحوثي الانقلابية في مواجهات مع قوات الجيش اليمني شرق مدينة تعز جنوب غرب اليمن. رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي يرفض عقد جلسات البرلمان اليمني في العاصمة المؤقتة عدن ، ويهدد الحكومة الشرعية بعمل مسلح
أخبار عاجلة

تكريم فيفى عبده

  مصر اليوم -

تكريم فيفى عبده

معتز بالله عبد الفتاح

جاء على موقع جريدة «الوطن» بالأمس ما يلى: «وجّهت الفنانة الاستعراضية فيفى عبده رسالة قصيرة عبر برنامجها، لكل مَن هاجمها بشأن تكريمها بجائزة الأم المثالية من نادى الطيران». وقالت فيفى عبده: «بشكر كل من كرّمنى وكل اللى هاجمنى، وده تكريم من ربنا». جدير بالذكر أن محمد بدوى، عضو مجلس إدارة نادى الطيران، نفى فى تصريح خاص لـ«الوطن»، علمه بتكريم الفنانة فيفى عبده، مشيراً إلى أن مسئول العلاقات العامة كرّمها دون علم من إدارة النادى، ووصفه بتصرف من شخص غير مسئول، وسيتم تحويله للتحقيق، إضافة إلى إيقافه عن العمل. ثم جاء خبر آخر على موقع جريدة «الوطن» يقول: تتوسط بناتها الأربع على أريكة متسعة بالاستوديو، تتبادل الضحكات والمجاملات مع مذيعة قناة النيل للدراما، وتتلقى المكالمات الهاتفية من مشاهدين كلهن من الجنس الناعم يصفونها بـ«أجمل أم فى الدنيا»، فهذا كان التكريم الأول للأم المثالية «فيفى عبده» على الهواء مباشرة فى مارس 2010، ولكن لم ينَل هذه الضجة والانتقادات فى الرأى العام، مثلما حدث فى تكريم نادى الطيران لها منذ أيام. هنا جوهر القضية: أولاً، الفنانة فيفى عبده تراه تكريماً مستحقاً بعد رحلة «عطاء» من وجهة نظرها. وبحكم طبيعة مهنتها فهى اعتادت على أن يهاجمها من يريد أن يهاجمها. ثانياً، هذا التكريم من الواضح أنه تكريم فردى قام به شخص استغل منصبه فى تكريمها دون موافقة أو علم مجلس إدارة النادى. ويظل هذا أقرب إلى المنطق حتى تظهر مفاجأة لا نعرفها حتى الآن. ثالثاً، اعتبرت «الفنانة الاستعراضية» أن هذا «تكريم من ربنا»، وكأنها تقول: لأنه «لو شاء الله ما فعلوه» بمنطقها، وبالتالى لو تم سحب التكريم منها فسيكون أيضاً «من ربنا» بمنطقها. رابعاً، الرأى العام المصرى اليوم يحركه الشباب الذى يرى أمامه أمهات لضحايا وشهداء سواء من الشرطة أو من المدنيين، وعنده ما يشبه اليقين أن هذا البلد يسير فى عكس اتجاه المنطق، لذا كان رد الفعل الآن أكثر حدة. خامساً، هناك فجوة بين ما يظنه الإنسان فى نفسه وما يظنه الآخرون فيه. ربما ترى «الفنانة الاستعراضية» أن فى حياتها ما يستحق التكريم، ليس باعتبارها فنانة، ولكن باعتبارها «أُماً مثالية»، بل ربما هى تعتقد أن هذا التكريم سيكسر الصورة الذهنية السلبية عن مهنة الرقص الشرقى، وأن «الفنانة الاستعراضية» ليست فقط مقبولة اجتماعياً باعتبارها تجيد فن «تحريك الجسم» على أنغام الموسيقى، ولكن باعتبارها «شخصية عامة» تكرّم لعطائها فى مجال آخر هو بكل المعايير من أسمى المجالات وهو مجال «الأمومة». لكن من وجهة نظر الكثير ممن لا يزال حسهم الأخلاقى يقظاً وفطرتهم سليمة، هناك مشكلة وهى أن رسالة تكريم «الفنانة الاستعراضية» باعتبارها «أُماً مثالية» تسبب مشكلتين على الأقل: المشكلة الأولى أن القبول القانونى والاجتماعى لمهنة «الفنانة الاستعراضية» لا يصل لدرجة القبول الأخلاقى والإنسانى للمهنة بالضرورة. المشكلة الثانية هى أن لقب «الأم المثالية» يرتبط فى أذهاننا بعطاء غير محدود وتضحية لم يكن لها مقابل شخصى وإنجاز هائل قامت به الأم من أجل خدمة مجتمعها. كثيرون لا يرون أن هذه الشروط تنطبق على «الفنانة الاستعراضية». كتب بعض الشباب على مواقع التواصل الاجتماعى بعضاً من أسبابهم لرفض هذا التكريم: جاء فى أحد التعليقات: «محدش يقولى اضطرت ترقص، والبلد فيها 15 مليون امرأة معيلة طافحين الدم كل يوم عشان تكفى عيالها»، وهذا التعليق يفتح باباً لنقاش حول «الحلال والحرام» فى قضية «الفن الاستعراضى». وقال تعليق آخر: «فلانة مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً زى ما انت شايف كدا»، وهى رسالة تقول إن هذا التكريم ليس مستغرباً. وقال تعليق ثالث: «أنام وتسهرى... وتهزى وتسكرى. عن الأم المثالية أتحدث»، وهى إشارة واضحة للمفارقة التى يرصدها التعليق بين الصورة التقليدية للأم المثالية والصورة الذهنية التقليدية عن «الفنانة الاستعراضية». إذن، هناك من أخطأ، وهناك من تلقى الخطأ بالرفض، وهناك من عليه أن يصحح الخطأ.

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

GMT 16:25 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عيد الغطاس فى مصر

GMT 16:21 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

كم تباعدت الدول العربية جغرافيا!

GMT 16:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

على طريق التهدئة

GMT 16:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

يحدث في مصر الآن

GMT 16:12 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

في الصميم

GMT 16:09 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

الفساد وسحر التواطؤ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكريم فيفى عبده تكريم فيفى عبده



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon