أخبار عاجلة

ماذا حدث فى غانا؟

  مصر اليوم -

ماذا حدث فى غانا

معتز بالله عبد الفتاح

لنفكر سوياً فيما حدث فى غانا ولكن من وجهات نظر خمس مختلفة، وهى كالأنماط أو النظارات الخمس التى عادة ما نستخدمها فى المواقف المختلفة وفقاً لعلماء نفس المعرفة. النمط الأول: هو نمط التفكير الفلسفى والذى يرى ما حدث فى غانا كحدث بسيط يعبر عن سلسلة من تعقيدات الحياة التى فيها من أسباب الصعود وأسباب الهبوط ما يجعلنا نكرر مع فيلسوف العرب، الزكى النجيب محمود قوله: «والعربى بصفة عامة متفائل بطبعه يعلم فى يقين أن فى الكون تدبيراً (يقصد الإرادة العليا) يكفل أن يعتدل الميزان، ميزان الحياة، فلا يكون نقص هنا ولا يكون إجحاف هناك إلا ابتغاء تكامل أسمى لا يترك مثقال ذرة من الخير أو من الشر إلا ليعقب عليه بما يوازنه. إذن، تخرج من التفكير الفلسفى وعندك رؤية بأن ما حدث ليس نهاية العالم، بل هو جزء من أسباب استمرار العالم بأن يظل هناك تنافس على أمل النجاح، ومن ينجح اليوم، فقد يكون هو الخاسر غداً، فلا حزن دائم ولا سعادة دائمة. النمط الثانى هو نمط التفكير الخرافى والذى يفسر ما حدث فى هذه المباراة استناداً إلى أمور غيبية مثل الحسد أو السحر أو أن فريقنا كان «معمول له عمل» ترتب عليه «عكوسات» أدت إلى الهزائم المختلفة، وبالتالى يكون المنطق هو أن السحر الغانى هزم السحر المصرى، وعلينا أن نجتهد فى أن «نعمل لهم عمل» يجعلنا نغلبهم بعدد أكبر من الأهداف. النمط الثالث هو نمط التفكير العاطفى والذى لا يتعامل مع أسباب الهزيمة وإنما يعبر عن مجموعة المشاعر المحتملة تجاهها مثل الضيق والحزن والإحباط والتشفى والغضب وتفريغ الطاقة السلبية والسخرية من المدرب واللاعبين والحكام واتحاد الكرة وربما السلطات الحاكمة حالياً أو سابقاً، وهو نفس النمط الذى نستخدمه حين نفرح فرحة غامرة تجعلنا نتجاهل التزاماتنا وربما تكون هذه الفرحة بذاتها سبباً فى حزن لاحق، إذا لم تكن فى إطار الاعتدال والتوازن المطلوب. النمط الرابع هو نمط التفكير العلمى وهو الذى يبحث فى الأسباب المباشرة للهزيمة: فترة الإعداد، مهارة وخبرة اللاعبين، مهارة وخبرة الجهاز الفنى، خطة المباراة، التفاوت فى قدرات اللاعبين المصريين ومنافسيهم الغانيين، ولو كنا علميين بجد، فسنجد أنفسنا نفرق بعين الخبير بين لاعب ولاعب، فبعضهم لم يزل فيه أمل وآخرون لا أمل فيهم. هنا التفكير العلمى يهتم بتفاصيل التفاصيل ويحيد العواطف قدر المستطاع بحثاً عن العلل والأسباب الحقيقية ويتفكر فى عواقب أى قرار أو بديل، وليس مجرد تفريغ طاقة الغضب فى الجميع. النمط الخامس هو نمط التفكير الدينى وهو الذى يسىء بعض الناس استخدامه بأن يستخدموا آيات وأحاديث فى غير موضعها كقول أحدهم عن الهزيمة من غانا: «وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون»، والآية تتحدث عن أمور إيمان وعقيدة وليست عن مباريات كرة القدم، ومن يحسن فهم التفكير الدينى فسيجده الأكثر حضاً على النظرية العقلانية للأمور بما يعلى من نمطى التفكير الفلسفى والعلمى، ويضع قواعد على نمطى التفكير العاطفى والخرافى، ولكن نصوص الدين متاحة للجميع: عقلاء ومجانين، وهناك من يأخذ نمط التفكير الدينى كغطاء لنمطى التفكير العاطفى والخرافى، وبعض المصريين مبدعون فى هذا الأمر. ما الفائدة من كل ما سبق؟ ثلاث فوائد. أولاً: احذر كل من لا يعرف الفروق بين طرائق التفكير المختلفة هذه، حتى وإن كانت معرفته ليست بالطريقة المدرسية الواردة فى هذا المقال، لكن على الأقل يعى أن الشخص نفسه يمكن أن يصل إلى استنتاجات مختلفة لو فقط غير طريقة تفكيره. ولعل هذا ما يفسر التوجيه النبوى بأن يجلس الغاضب إن كان واقفاً أو أن يتعوذ من الشيطان أو أن يتوضأ حتى يعطى لنفسه فرصة أن يغير من نمط تفكيره عساه يرصد معلومات أو وجهة رؤية لم تكن متاحة له. ثانياً: الخلطة الغالبة على المصريين بطلها التفكير العاطفى القائم على الادعاء الفلسفى المغلف بالشعارات الدينية وكمية متفاوتة من التفكير الخرافى، ولا عزاء للعلم الغريب فى مجتمعاتنا. ثالثاً، لا يظن أحد أن مقالاً كهذا سيغير شيئاً، إنما هى تنفيسة أو تسلية على أقصى تقدير. نقلاً عن "الوطن"

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا حدث فى غانا ماذا حدث فى غانا



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon