محمد مرسى ومحمد أبوتريكة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد مرسى ومحمد أبوتريكة

معتز بالله عبد الفتاح

شاء قدرى أن أشاهد النصف الثانى من مباراة كرة القدم بين منتخبى مصر وغينيا أثناء تناولى الغداء مع صديق يتابع بشغف كرة القدم رغماً عن كل ما نحن فيه. ولفت نظرى إلى أن محمد أبوتريكة يؤدى أداء متميزاً وأنه يلعب مباراته المائة متألقاً فى سن الأربعة والثلاثين. وقد أبدى صديقى ارتياحاً لأداء اللاعب لأنه تعرض لكثير من الظلم فى الفترة الماضية لأسباب بعضها يرتبط بتراجع مستواه الرياضى خلال العام الماضى ولأسباب تتعلق بانتمائه السياسى. وأثناء مشاهدة المباراة اتفقنا، صديقى وأنا، على أن المسألة فى النهاية هى مسألة أداء فى الملعب وروح يبثها اللاعب القائد فى الفريق والتزام الإنسان بحد أدنى من قيم أخلاقية. وكالمعتاد عند معظم المصريين ينتقل الحديث بسرعة إلى السياسة. قال صديقى: وهذا هو المفروض فى كل مجال ومكان بما فى ذلك السياسة. ومن لا يجيد عمله، عليه أن يترك مكانه لغيره ما دام هو أفضل منه. ما الذى يجعل أبوتريكة أو أى لاعب مفروضاً على النادى أو المنتخب الذى يلعب له خارج إطار أن الأفضل يتقدم والأقدر يتصدر؟ ولماذا يكون أى رئيس سواء مبارك أو مرسى أو غيرهما مفروضاً على الشعب المصرى إن ثبت بوضوح أنه غير قادر على إدارة البلاد؟ وأتذكر أننى قلت نفس العبارة عن مبارك فى 28 يناير 2011، وعن مرسى فى 29 يونيو حين سألنى مراسلون أجانب: «Unfit to rule» أى أصبح غير مؤهلاً للقيادة. والأمر ينطبق على أبوتريكة وكل لاعب سواء فى الرياضة أو السياسة: ما دام مستواك تراجع، فعليك أن تتقبل ترك مكانك فى المجال العام لمن هو أفضل منك. مساحة المجاملات فى العمل العام لا بد أن تقترب من الصفر. بل إن اللاعب، الرياضى أو السياسى، ينبغى أن يكون على علم بقدراته وحجم عطائه مقارنة بما وعد به أو يتوقعه الناس منه وضرر بقائه والفائدة من استمراره. سوءا كان أبوتريكة إخوانياً أو غير إخوانى، سواء كان مرسى إخوانياً أو غير إخوانى، بالنسبة لى ولأغلب المصريين الذين يريدون لمصر الخير، ما دامت مصريتك تفوق وتعلو على ما عداها، فأنت أخ فى الوطن. لا يوجد سبب شخصى جعل ملايين المصريين ينزلون فى مظاهرات مع أو ضد الدكتور مرسى، إنما هو حسن أدائه أو سوء أدائه. وحين وجد المصريون أن قصر الاتحادية فى أول ثلاثة شهور ساحة لاجتماع أطياف مختلفة من المصريين من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين سعدوا برئيسهم، وحين اجتمع الرئيس بالمرشحين الرئاسيين السابقين استبشروا خيراً. وحين خرج المستشارون معلنين استقالاتهم الواحد تلو الآخر لأن الرئيس يتخذ قرارات لم يستشرهم فيها، وتعطيه صلاحيات تجعله فوق القانون، ويعد بدستور لن يطرحه على الاستفتاء إلا بعد التوافق عليه ويضرب بذلك كله عرض الحائط، أصابهم القلق. إذن المصريون لم يظلموا الإخوان. هم من ظلموا المصريين، ونقطة البداية فى أنهم أصلاً ما كان ينبغى أن يتعجلوا السلطة وهم غير مستعدين لها، وهذا كان كلامهم حين كانوا يدافعون عن فكرة عدم ترشيح رئيس للجمهورية. ولكن رب ضارة نافعة، ولو كنا ظللنا ننظّر ونتناظر بشأن كيف سيكون حال الإخوان لو حكموا مصر، لما وصلنا إلى ما هو لدينا الآن من استنتاج واضح ومحدد بأنهم قطعاً لم يكونوا مستعدين لحكم مصر. وغالباً، ما دامت تسيطر عليهم عقلية الضحية وهم فى المعارضة وعقلية الذئب وهم فى السلطة، فلن يفوزوا بشىء، وسيظلون عنصر تعويق أكثر منهم حاملين الخير لمصر كما كانوا يقولون. أداء أبوتريكة أسعد كثيرين، إخواناً أو غير إخوان، ما دام يخدم القضية الكبرى: قضية الوطن. ولو كان مرسى ارتفع بأدائه لكان أيده كثيرون إخواناً وغير إخوان، طالما أنه كان يخدم القضية الكبرى: قضية الوطن. حسن الأداء يرتفع بصاحبه عن التصنيفات غير ذات الصلة بالأداء. ضعف الأداء السياسى لقيادات الإخوان فى السلطة وبعد السلطة جعلهم يدفعون فاتورة كبيرة جداً لا يدفعها إلا شخص «مالوش فى السياسة». استمر يا أبوتريكة أنت وزملاؤك، نفسنا نذهب إلى كأس العالم بإذن الله. ولتعلُ مصر على ما عداها. نقلاً عن "الوطن"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - محمد مرسى ومحمد أبوتريكة   مصر اليوم - محمد مرسى ومحمد أبوتريكة



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon