أخبار عاجلة

المحلات الألمانية مترددة في استحضار الأكل الحلال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المحلات الألمانية مترددة في استحضار الأكل الحلال

برلين ـ وكالات

غالبا ما تتوفر المواد الغذائية التي تخضع لشروط الشريعة الإسلامية في المحلات التركية والعربية. و رغم ارتفاع مستوى الطلب على الأكل الحلال، فإن المحلات الألمانية لا زالت بعيدة عن تلبية طلبات الراغبين في شراء تلك المواد. من يرغب في شراء الحاجيات الغذائية التي تستوفي لشروط الشريعة الإسلامية، فيجب عليه التوجه إلى المحلات التركية أو العربية، للحصول مثلا على منتجات خالية من لحم الخنزير أو الكحوليات. وقلما يجد المسلمون تلك المنتجات في المحلات الألمانية التي لا زالت مترددة في استحضارها؛ علما أن سوق اللحم الحلال وحده يدر أرباحا كبيرة، حيث إن مجموع مبيعات المواد الغذائية التي ينتجها مصنع اللحوم الحلال المجمدة "مكة فود" في كل بقاع العالم يقدر ب 450 مليار يورو سنويا. ويبلغ نصيب ألمانيا في ذلك حوالي 5 مليارات. في حوار له مع DW، أشار التاجر توم بوشمان في معرض الحديث عن " مكة فود" إلى أن " لهذا السوق إمكانيات وآفاق واسعة، مشيرا إلى أن المحلات الألمانية لا تبدي اهتماماً بالفئة المستهلكة لتلك المواد في ألمانيا والتي يتزايد عددها بشكل مستمر. ففي ألمانيا يعيش أكثر من أربعة ملايين مسلم، وقد تتوجه أغلبيتهم إلى تلك المحلات لشراء الأطعمة الحلال لو توفرت فيها ".سلسة مكدونالدز نفسها حاولت الاستفادة من هذه الفرصة للرفع من مستوى دخلها، غير أنها اضطرت الى دفع قرابة 500.000 يورو لمؤسسات إسلامية متعددة في الولايات المتحدة، بعد أن اتضح استخدام مواد لا تستوفي لشروط الحلال. توصف المنتجات بأنها "حلال"، عندما ما توفرت فيها الشروط الإسلامية. وهذا يدعو إلى التساؤل عن كيفية تعامل المستهلك المسلم مع المنتجات الحلال وغيرها. فلا بد من قراءة قائمة المحتويات المطبوعة على المنتجات بخط صغير للتأكد من خلوه من محتويات محظورة شرعا. غير أن ذلك ليس كافياً دائماً. فأحياناً لا تتضمن القائمة كل المحتويات. فعلى سبيل المثال، تحتوي بعض عصائر الفاكهة المعكرة على جيلاتين مصدره من خلايا الخنزير. إضافة إلى ذلك هناك شروط ترتبط بالنظافة والتصنيع. فلا بد من تنشيف اللحم من الدم، كما إنه من الضروري توفير بيئة مناسب للحيوانات في العلف والعناية الصحية. إضافة إلى توجيه الذبيحة نحو القبلة مع ذكر اسم الله عند ذبحها. منذ فترة طويلة حصل عدد كبير من الشركات الكبيرة للمنتوجات الغذائية على شهادات تضمن أن مواد تلك الشركات تستوفي للشروط الإسلامية، مثل نستلة و زنتس و فيزنهوف و ميغل و هاريبو، حيث يصعب الفوز بثقة الزبائن المسلمين، دون شهادات تضمن خلو منتجاتهم من الكحوليات و لحم الخنزير. و رغم ذلك، فإن الكثير من الشركات الألمانية تتعامل بحذر مع المنتجات المختومة بكلمة " حلال". ويشير رئيس قسم التصديق على ميزة " الحلال" في مدينة بريمن إلى ذلك النقص ويقول:" هناك الكثير من المنتجات الحلال في المحلات الألمانية الكبيرة، لكنها لا تعمل على الترويج لها. خلافا لفرنسا والنرويج و هولندا، حيث تجد كلمة " حلال" مكتوبة بخط عريض في إحدى زوايا المحل، بهدف جلب انتباه المستهلك". ويعزو يافوز أوزوغوز الناطق باسم المعهد الأوروبي لمنح ميزة الحلال أسباب تجنب المحلات الألمانية للترويج العلني لتلك المنتجات إلى تخوفها من ردود أفعال رافضة من طرف الزبائن غير المسلمين. يضاف إلى ذلك أن العديد من الألمان يرون في الذبح الحلال تعذيبا للحيوانات، رغم عدم القيام بتخديرها في المذابح الكبيرة. تشكل كثرة المراكز المانحة لشهادة الحلال إشكالية كبيرة. فهناك في ألمانيا خمسة مراكز شكلت تجمعا واحدا دون الاتفاق على ختم واحد. وهو ما يدعو إلى ضرورة تدخل مؤسسة قوية لحماية المستهلك، كما يطالب توم بوشمان، خصوصا مع وجود مدارس فقهية وتوجهات إسلامية مختلفة في التعامل مع هذا الموضوع. ورغم وضوح التعاليم الإسلامية بهذا الشأن، هناك هامش لشروحات مختلفة. ويذكر المتحدث أن ماليزيا هي البلد الوحيد في العالم الذي تمكن من سن قانون واضح على مستوى الدولة بهذا الخصوص.يتفق يافوز أوزوغوز و توم بوشمان في الرأي على أن أسواق التجارة بالأكل الحلال ستنمو حتى في ألمانيا،حيث لن يقتصر الاستهلاك على المسلمين فقط. فجودة العناية بالحيوانات و قلة استخدام الأسمدة الاصطناعية ستثير اهتمام المسلمين غير الممارسين للإسلام. غير أن كل الخبراء يعتقدون أيضاً أن التطور سيكون بشكل أبطأ في ألمانيا مقارنة بغيرها من البلدان الأوروبية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحلات الألمانية مترددة في استحضار الأكل الحلال المحلات الألمانية مترددة في استحضار الأكل الحلال



GMT 17:47 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"صحتك هي الأهم" نشاط صحي تثقيفي في تمريض سوهاج

GMT 13:23 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

قرار بإغلاق مستشفى الخير والبركة في الإسماعيلية

GMT 07:45 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

عادات غذائية غير صحيحة تضر الصحة يجب تجنبها

GMT 15:18 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

طبيب يترك "إبرة" بحلق طفل أثناء إجرائه عملية جراحية في طنطا

GMT 11:22 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل خطيرة عن أزمة البنسلين في مصر

GMT 03:17 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

حافظي على قواعد النظافة الشخصية لتبدو إطلالتك حيوية ونشطة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحلات الألمانية مترددة في استحضار الأكل الحلال المحلات الألمانية مترددة في استحضار الأكل الحلال



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon