توقيت القاهرة المحلي 15:08:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر

التحرش الجنسي
القاهره - مصر اليوم

أصبحت الأخبار المتداولة على المواقع المختلفة التي ترصد قصص التحرش والإغتصاب غير المتوقعة موجودة يوميا، وربما لأكثر من مرة في اليوم الواحد، وفي ظل ظهور أخبار التحرش والإغتصاب بهذا الشكل، أصبح ناقوس الخطر يدق في العقول والجهات الأمنية والمنازل بلا استثناء، ليؤكد أن هناك خللًا لابد له من علاج أو رادع.

وربما آخر حادث تعرضت له أسرة في منطقة شبرا الخيمة، حيث أن الجريمة البشعة تكشفت مع بلاغ تقدمت أم لأربعة بنات إلى قسم شرطة شبرا الخيمة، تقول فيه إن زوجها تحرش جنسيا ببناته، بعد تخديرهن وتخديرها شخصيا، موضحة أن المتهم كان يقوم بتخديرها، وبعد التأكد من نومها يقوم بالتحرش ببناتهم، وأشارت إلى أنها استيقظت ذات ليلة على صراخ إحدى بناتها، والتى قصت لها ما يحدث لهن من أبيهم، فأسرعت الزوجة بتقديم بلاغ رسمي.

داء أخلاقي
تؤكد الدكتورة سلوى عبد الرحمن اخصائي الاستشارات والعلاجات النفسية الأسرية، أنه من الناحية اللغوية فإن المتحرش جنسيًا هو كل شخص مارس فعل التحرش الذي يشمل: تقديم مفاتحات جنسيّة مهينة وغير مرغوبة ومنحطّة وملاحظات تمييزيّة، أما من الناحية العلمية فإن مسألة التحرش ودراسة سلوك المتحرشين بشكل عام تعتبر مسألة معقدة يتداخل فيها العديد من الخبراء بدءًا من الطب النفسي والعلوم الجنائية مرورًا بعلوم الاجتماع ووصولًا إلى علوم الدين، ولكن التحرش هو طريق وصل له المصابين بالزعزعة الأخلاقية لذلك يصنف داء أخلاقي مجتمعيا قبل تصنيفه بشكل طبي يحتاج لعلاج نفسي او علاج بالعقاقير الطبية لاحقا، ولذلك ويشير بعض مختصي الطب النفسي الجنائي إلى وجود عوامل خاصة ترتبط بالمتحرشين جنسيًا كأن يكون له تاريخ سابق في حياة المتحرض وبالتالي يجده أمرا لا مشكلة في تنفيذه.

لا علاج للتحرش
ويؤكد الدكتور نادر جلال، أن مسألة وجود نمط واحد واضح وثابت وذي مواصفات خاصة للمتحرش، يعدُّ أمرًا غير دقيق من الناحية العلمية، فجميعنا بالتأكيد يريد معرفة نمط معين للمتحرشين بما يمكننا من اتخاذ إجراءات وقائية لحماية أخواتنا وبناتنا، ولكن الواقع والدراسات العلمية تفيد أنه لا يمكن تصنيف المتحرش في المطلق وفق معايير شكلية أو جغرافية أو اقتصادية، رغم ذلك فإن بعض الصفات المشتركة تجمعهم مثل الميل للسلوك العنيف بشكل عام، وعدم القدرة على بناء علاقات حميمة، والاشتغال العقلي الكبير بالأمور الجنسية المختلفة سواء الخيالات الجنسية أو الأنشطة أوالأحاديث المرتبطة بالجنس، وايضا وجود معتقدات عقلية تبرر التحرش، مع توفر عدم الاستقرار المادي والعائلي على السواء ووجود مشكلات في التحكم في الذات، وأخيرا الاستمتاع بإزعاج الآخرين وإهانتهم.

وأضاف :"وما يمكننا أن نستخلصه من كل هذه الصفات العدوانية التي لا تصلح لبناء مجتمعات بل من شأنها أن تهدمه أن هذا الشخص المتحرش المريض لا علاج له في مصر على التحديد، في ظل غياب الوعي ودور الطب النفسي، الذي يعتبره كثير من أفراد المجتمع المصري عيبا في حق المريض وأسرته".

المتحرش مظلوم
ويؤكد الدكتور هشام نجم أخصائي الطب النفسي، أن المتحرش يمر بعدة مراحل من أجل تبرير سلوك التحرش لنفسه وإظهار نفسه بمظهر الضحية، ومن النماذج التي حاولت دراسة هذه المراحل نموذج فينكيلور Finkelhor model، وتأتي أهمية دراسة مراحل تفكير المتحرش إلى أن فهمها يساعد على العمل من خلال عدة طرق لمنع وصول المتحرش المستقبلي للمرحلة التي يقرر فيها بشكل نهائي التحرش فعليًا.

ويجد المتحرش نفسه مظلوما ومدفوعا نحو هذا الأمر بسبب مرحلة التفكير التي يدخل بها قبل الفعل نفسه، حيث يبدأ المتحرش في البحث عن حافز يدفعه لممارسة التحرش والاعتداء الجنسي، وغالبًا ما يكون هذا الحافز متمثلًا في حصوله على استثارة جنسية من فعل التحرش، وايضا عدم قدرته على الحصول على نفس القدر من الإشباع الجنسي بطريقة سوي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt