توقيت القاهرة المحلي 11:14:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشفوا أنَّها ترجع إلى مشكلات في أعصاب الساقين و الذراعين واليدين

العلمان يُوضّحون أنَّ التوحد ليس مجرد مرض عقلي بل حساسية للمس وصعوبة في التواصل اجتماعيًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلمان يُوضّحون أنَّ التوحد ليس مجرد مرض عقلي بل حساسية للمس وصعوبة في التواصل اجتماعيًا

حساسية اللمس و القلق و مواجهة صعوبات في التفاعلات الإجتماعية المرتبطة بالتوحد ربما تكون راجعة إلى العيوب في الخلايا العصبية الحسية
لندن ـ ماريا طبراني

كان من المعتقد حتي يومنا هذا بأن التوحد يرجع إلي النمو غير الطبيعي للدماغ, وفي الوقت الحالي يري العلماء بأن بعض جوانب هذا الاضطراب ربما تحدث كنتيجة للمشكلات مع الأعصاب في الذراعين، والساقين، واليدين، والأصابع إضافةً إلي الجلد، والتي ترسل معلومات حسية إلي الدماغ, وربما تكون أعراض الحساسية المفرطة للمس، وصعوبات في التفاعل الاجتماعي، إضافةً إلى القلق ناجمة عن خلل في الأعصاب الحسية التي تعمل من خلال الجسم.

ويعتقد الخبراء في كلية هارفارد Harvard الطبية بأن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد ( ASD ) لديهم أعصاب حسية معيبة بسبب الطفرات الجينية، وهو ما يعني بأن التحول في حجم هذه الخلايا العصبية يجعل من مستوي اللمس مبالغ فيه، فضلاً عن أنه قد يؤدي إلى الشعور بالقلق ومشكلات سلوكية. فيما تعد بعض الجينات التي يرثها الأطفال من أبويهم سبباً لجعلهم أكثر عرضة لتفاقم المرض.

ودرس الباحثون آثار هذه الطفرات الجينية، ولكن الأهم من ذلك هو رغبتهم في معرفة ما إذا كان الخلل في الأعصاب الحسية الطرفية، بدلا من الدماغ، يمكن أن يؤدي إلى أعراض التوحد, وأجرى المحققون قياساً لرد فعل الفئران المعدلة جينياً للمس مثل نفخة خفيفة من الهواء على ظهورهم، مع إختبار ما إذا كان يمكنها التمييز ما بين الأشياء مع مواد مختلفة.

ووجدوا بأن الفئران مع التحور الجيني ASD هي فقط التي أظهرت لديها الخلايا العصبية الحسية زيادة كبيرة في حساسية اللمس، ولم تستطع التفريق ما بين المواد المختلفة. كما كانت أيضاً النبضات بين الأعصاب في الجلد والنخاع الشوكي غير طبيعية. ثم قاموا بعد ذلك بفحص مستويات القلق لدي الفئران والمهارات الإجتماعية في اختبارات تبحث مدى قدرتها على تجنبها للقوارض في الأماكن المفتوحة، وكذلك تفاعلها مع الفئران التي لم تشاهدها من قبل.

ومن المثير للدهشة، فإن الحيوانات التي لديها طفرات جينية أظهرت قلق متزايد وتفاعل أقل مع الفئران الأخرى. وقال الأستاذ غينتي بأن عمله يظهر الطفرات في الخلايا العصبية الحسية التي تؤدي إلى حدوث مشكلاتٍ مع طريقة تفسير الجسم للمس تساهم في مشاكل مع السلوك، مضيفاً بأنه لم يتضح بعد في الوقت الحالي كيف أن مشاكل معالجة حاسة اللمس تؤدي إلى القلق والمشاكل الإجتماعية.

وأشارت دكتورة لورين أوريفيس وهي زميل ما بعد الدكتوراه في مختبر الأستاذ غينتي بأن التحول في حجم هذه الخلايا العصبية يؤدي إلى زيادة مفرطة في الشعور باللمس لدي هذه الحيوانات، فيما أضاف الأستاذ غينتي بأن الأمر ينطبق أيضاً علي البشر الذين يعانون من التوحد.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلمان يُوضّحون أنَّ التوحد ليس مجرد مرض عقلي بل حساسية للمس وصعوبة في التواصل اجتماعيًا العلمان يُوضّحون أنَّ التوحد ليس مجرد مرض عقلي بل حساسية للمس وصعوبة في التواصل اجتماعيًا



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt