الرئيس عباس يغادر جلسة مجلس الأمن قبل إلقاء مندوبي إسرائيل وأميركا كلمتيهما الرئيس عباس يستنكر تهرب إسرائيل من تنفيذ القرارين 181 و194 اللذين كانا شرطاً لقبول عضويتها الدائمة الرئيس عباس يؤكد الحرص على نشر ثقافة السلام ونبذ العنف عباس يستنكر عدم تنفيذ 705 من القرارات عن الجمعية العامة، و86 قرار من مجلس الأمن الدولي لصالح فلسطين الرئيس عباس يؤكد أن الأسس المرجعية لأية مفاوضات قادمة، هي: الالتزام بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة الرئيس عباس يعلن تكثيف الجهود للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرئيس عباس يؤكد أن على الحكومة البريطانية أن تتحمل مسؤولياتها عن وعد بلفور وعن نتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني توقُف برنامج "العاشرة مساءً" بسبب وفاة شقيق وائل الإبراشي سعر الدولار الأميركي مقابل الرينغيت الماليزي الثلاثاء سعر الدولار الأميركي مقابل البات التايلندي الثلاثاء
أخبار عاجلة

مظاهرات في عفرين لوحدات حماية الأكراد في ريف حلب تندد بالقصف التركي

القوات الحكومية تستهدف مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات الحكومية تستهدف مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية

اشتباكات متواصلة بعد بدء الهجوم على الفرقة 17 بشمال المدينة
دمشق ـ نور خوام

تعرَّضت مناطق في بلدة "بيت سوى" وأماكن أخرى في مدينة عربين في غوطة دمشق الشرقية، لقصف من القوات الحكومية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين لا تزال الاشتباكات متواصلة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط عين ترما في غرب غوطة دمشق الشرقية، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، دون معلومات عن إصابات. وسُمع دوي انفجار في المنطقة الصناعية بمدينة إدلب، دون ورود معلومات عن سبب الانفجار، وظروفه وطبيعة الانفجار، وكانت سيارة انفجرت ظهر الاحد، عند مشفى المجد وتجمع العيادات في مدينة إدلب، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى.

واستهدفت الفصائل بعدة قذائف صاروخية تمركزات للقوات الحكومية في محوري برج زاهية وبرج عطيرة بريف اللاذقية الشمالي، ومعلومات عن خسائر بشرية، في حين قصفت القوات الحكومية مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد بالريف الشمالي، دون أنباء عن إصابات. وجددت القوات الحكومية قصفها الصاروخي على أماكن في بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، فيما تجدد سقوط القذائف على أماكن في بلدة السقيلبية الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في الريف الغربي لحماة، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى الآن.

أما في محافظة حلب، فقد تعرضت أماكن في قرية الفارس في الريف الجنوبي لقصف من قبل القوات الحكومية، في حين قصفت فصائل عملية “درع الفرات” مواقع لقوات سورية الديمقراطية في قريتي عين دقنة والبيلونية في الريف الشمالي لحلب، كذلك استهدفت قوات سورية الديمقراطية بالرشاشات الثقيلة مواقع لفصائل “درع الفرات” في قرية الدغلباش بريف مدينة الباب، وكانت القوات التركية عمدت لليوم الثاني على التوالي لاستهداف مناطق في محيط وأطراف مدينة عفرين، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي. وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن القذائف سقطت في محيط المدينة، ما تسبب بأضرار مادية، واندلاع نيران في مناطق سقوط القذائف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

وكانت قذائف استهدفت أمس الاحد محيط مدينة عفرين بالتزامن مع سقوط قذائف أخرى أطلقتها القوات التركية على محيط المدينة وأطرافها، ما تسبب في استشهاد شاب متأثراً بجراح أصيب بها في القصف، إضافة لإصابة آخرين بجروح، فيما يشار إلى أن القوات التركية قصفت أمس الأول مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية قصفاً من قبل القوات التركية حيث استهدف القصف مناطق قراميل وحساجك والنيربية وأم حوش وتل رفعت والحصية ومرعناز واحرض ومناطق أخرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب في وقوع عدد من الجرحى، فيما كانت مظاهرات خرجت في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث خرج عشرات آلاف الأشخاص في مظاهرات نددت بالتدخل التركي والعملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي.

 كما نددت بالقصف التركي الذي خلف شهداء وجرحى في قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، فيما يستمر الاستياء في مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، ضمن الأوساط الأهلية، على خلفية القصف التركي الذي استهدف قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ما تسبب باستشهاد سيدة واثنين من أطفالها ومواطنين اثنين آخرين وإصابة نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ومع مواصلة تركيا لتحضيراتها العسكرية بمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، من أجل بدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، لإعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي، حيث منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، شهدت خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سورية الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية – التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز.

وأبلغ عدد من المصادر الموثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المباحثات لا تزال متواصلة بين "قوات سورية الديمقراطية" والقوات الروسية، حول المساعي التي يقوم بها الجانب الروسي، للتوصل لاتفاق وموافقة من القوات الكردية، حول نشر قوات الشرطة العسكرية الروسية، في المنطقة الممتدة بين مدينة مارع وبلدة دير جمال بريف حلب الشمالي، على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل المقاتلة المدعومة منها، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه المساعي الروسية التي لم تتم الموافقة عليها من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى الآن، تأتي مع مواصلة تركيا تحضير قواتها لبدء عملية عسكرية تهدف من خلالها لاستعادة القرى التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في أواخر 2015 وأوائل العام 2016، بين مارع ودير جمال، والهجوم على منطقة عفرين.

وكانت مظاهرات خرجت في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث خرج عشرات آلاف الأشخاص في مظاهرات نددت بالتدخل التركي والعملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي، كما نددت بالقصف التركي الذي خلف شهداء وجرحى في قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، كذلك وتأتي هذه المساعي الروسية مع استمرار الاستياء الواسع في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، ضمن الأوساط الأهلية، على خلفية القصف التركي الذي استهدف قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ما تسبب باستشهاد سيدة واثنين من أطفالها ومواطنين اثنين آخرين وإصابة نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.
ومع مواصلة تركيا لتحضيراتها العسكرية بمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، من أجل بدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، لإعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي، حيث منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، شهدت خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سورية الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بريف الرقة الجنوبي، وداخل الحدود الإدارية لمحافظة حمص، بين تنظيم "داعش" من جانب، والقوات الحكومية مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وبغطاء من القصف المكثف من جانب آخر، وأبلغت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن القوات الحكومية تمكنت بغطاء من القصف المكثف من تحقيق تقدم جديد بالمنطقة وسيطرت على قرية زملة شرقية ومحطة ضخ زملة وحقل غاز الخلاء بريف الرقة الرقة الجنوبي موسعة نطاق سيطرتها نحو الشرق في ريف الرقة الجنوبي، وأسفرت الاشتباكات المتواصلة عن وقوع قتلى وجرحى بصفوف عناصر التنظيم، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، وكان المرصد السوري نشر في الـ 14 من شهر يوليو / تموز الجاري أن القوات الحكومية القادمة من الرقة تدخل لأول مرة حدود حمص الإدارية وتسعى لاستعادة أكبر مساحة ممكنة من سيطرة التنظيم، حيث عاودت القوات الحكومية المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية عمليتها العسكرية في ريف الرقة الجنوبي، بعد سيطرتها على مدينة الرصافة في الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تدور معارك عنيفة منذ يوم الخميس الـ 13 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها بغطاء من القصف المكثف من جهة، وعناصر تنظيم "داعش" من جهة أخرى، تمكنت خلالها القوات الحكومية من تحقيق تقدم والسيطرة على 3 آبار نفطية، فيما تقدمت القوات الحكومية يوم الجمعة الـ 14 من الشهر ذاته مسيطرة على حقل الكبير ومناطق واقعة في جنوبه وجنوب شرقه، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن القوات الحكومية تمكنت من الدخول لأول مرة من ريف الرقة إلى داخل الحدود الإدارية لمحافظة حمص، ضمن العملية العسكرية الواسعة التي تهدف القوات الحكومية لاستكمالها والتقدم من خلالها لحين الوصول إلى منطقة حقل الهيل النفطي الذي سيطرت عليه القوات الحكومية قبل أيام.

وفي حال تمكنت القوات الحكومية من التقدم بشكل سهمي لمسافة 70 كلم من الشمال إلى الجنوب، بدءاً من الحدود الإدارية لمحافظة حمص مع الرقة والتي دخلتها القوات الحكومية اليوم، وصولاً إلى منطقة حقل الهيل، فإن القوات الحكومية تكون قد فرضت حصاراً كاملاً على أكثر من 11 ألف كلم مربع يسيطر عليها التنظيم في محافظات حمص وحماة والرقة، ليقع التنظيم امام خيار المواجهة حتى النهاية أو الاستسلام، في حال لم يعمد لتنفيذ انسحاب مشابه لما جرى في محافظة حلب بنهاية حزيران / يونيو من العام الجاري 2017.

هذه العملية العسكرية من الرصافة إلى ريف حمص الشمالي الشرقي والتي تهدف للسيطرة على منطقة الكوم الاستراتيجية التي تعد معقلاً لتنظيم "داعش" وعلى مدينة السخنة التي تعد آخر مدينة خاضعة لسيطرة التنظيم في محافظة حمص، تأتي بالتزامن مع هجمات متلاحقة من قبل القوات الحكومية ولواء القدس الفلسطيني وقوات الجليل الفلسطينية ومسلحين آخرين موالين للنظام على مواقع ومناطق سيطرة تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لمدينة سلمية، ضمن محاولات تقليص نطاق سيطرة التنظيم في الريف الشرقي لحماة، وتمكنت أمس هذه القوات من إجبار التنظيم تحت ضغط القصف المكثف والاشتباكات العنيفة، على الانسحاب من 3 قرى ومن تلال محيطة بها، فيما تتواصل الضربات الجوية المكثفة للطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام على ناحية عقيربات ومناطق سيطرة التنظيم في الريفي الشرقي والشمالي الشرقي لمدينة سلمية. وعلم المرصد السوري في وقت سابق أن القوات الروسية تعمد إلى تأمين تغطية نارية والتمهيد الناري عبر القصف اليومي المكثف على مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لحماة، بغية تأمين الطريق للقوات البرية للتقدم من المحور آنف الذكر، حيث تسعى القوات الروسية من خلال هذه العملية للسيطرة على المساحات المتبقية تحت سيطرة تنظيم "داعش" والتي تحوي على حقول نفط وغاز.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تستهدف مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية القوات الحكومية تستهدف مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تستهدف مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية القوات الحكومية تستهدف مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية



ظهرت بإطلالة كاملة من اللون الأبيض الدانتيل

ناعومي كامبل تتألق في حفل "فوغ" البريطانية

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت ناعومي كامبل، وهي واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة حيث على أعداد لا تحصى من أغلفة المجلات، ومنصات الموضة في جميع أنحاء العالم، ومع آخر ظهور لها جذبت العارضة البريطانية، الأنظار إلى إطلالتها المميزة والمثيرة في حفل "British Vogue Fashion and Film" في لندن، الأحد. تألقت كامبل ذات الـ47 عاما خلال الحفل الذي تقيمه مجلة الموضة والأزياء "فوغ البريطانية" في نادي أنابيل الخاص في مايفير بالعاصمة البريطانية حيث ظهرت بإطلالة كاملة باللون الأبيض من رأسها إلى أخمص القدمين في ثوب من الدانتيل، والذي أعطى لمحة بسيطة عن الملابس الداخلية من نفس اللون. يتيمز الرداء الأبيض الطويل بقميص من الدانتيل الأبيض مع تنورة من الريش، والذي أضافت إليه زوجا من الأحذية ذات كعب لإضافة بعض السنتيمترات إلى طولها. وأكملت كامبل إطلالتها بمكياج ناعم أبرز ملامحها الطبيعية مع ظلال العيون الرمادي ولمسة من أحمر الشفاة الوردي. كما جذبت عارضة

GMT 07:08 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

مصنع " شانيل " يستخدم أقمشة التويد في الملابس
  مصر اليوم - مصنع  شانيل  يستخدم أقمشة التويد في الملابس

GMT 07:37 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل المناطق السياحية التي يُنصح بالذهاب إليها
  مصر اليوم - أفضل المناطق السياحية التي يُنصح بالذهاب إليها
  مصر اليوم - أبرز النصائح للخروج بأفكار تسويقية جديدة للعقارات

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

ترامب يدعم إصدار قانون للتحقيق عن مشتري الأسلحة
  مصر اليوم - ترامب يدعم إصدار قانون للتحقيق عن مشتري الأسلحة

GMT 03:42 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

10 أشياء لا يمكن تجاهلها أثناء زيارة دولة سنغافورة
  مصر اليوم - 10 أشياء لا يمكن تجاهلها أثناء زيارة دولة سنغافورة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 08:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي أفضل طريقة للجماع من دون حدوث حمل

GMT 14:36 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 10:45 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

توقيف "جزار" اعتدى على زوجة ابنه تحت التهديد

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon