توقيت القاهرة المحلي 00:18:11 آخر تحديث

رئيس أركان الجيش المصري يبحث مع وفد عسكري أميركي احتياجات القوات المسلحة

خبير أمني يؤكد أن عناصر "داعش" في سورية والعراق ستسعى إلى ملاذات أخرى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير أمني يؤكد أن عناصر داعش في سورية والعراق ستسعى إلى ملاذات أخرى

مصر تطور منظومة مراقبة الحدود وتتحسب لـ «العائدين من سورية والعراق»
القاهرة ـ سعيد غمراوي

أعلن الناطق باسم الجيش المصري في بيان أمس الأحد، أن معلومات استخباراتية دلت إلى تجمع عدد من العناصر عند الحدود الغربية للتسلل داخل الحدود المصرية باستخدام عدد من سيارات الدفع الرباعي، فتعاملت معها تشكيلات من القوات الجوية بعد استطلاع المنطقة الحدودية وتتبع الأهداف المعادية، ما أسفر عن استهداف وتدمير 15 سيارة دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة، فيما تقوم القوات بملاحقة وضبط العناصر الإجرامية. وأوضح أن عناصر الأفرع الرئيسة والتشكيلات التعبوية وقوات حرس الحدود مستمرة في تنفيذ مهامها بكل عزيمة وإصرار لتأمين حدود الدولة ومنع أي محاولة للتسلل أو اختراق الحدود.

وقال الباحث في شؤون الأمن والإرهاب في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أحمد كامل البحيري لـ"الحياة"، إن "عناصر داعش في سورية والعراق ستسعى حتماً إلى الانتقال إلى ملاذات أخرى. كلما زاد الخناق عليها في الرقة وبعد تحرير الموصل، فإن خطر العائدين من الدولتين يتعاظم". وأوضح أن أفراد التنظيم سيسعون إلى العودة إلى دولهم لإنشاء فروع تنظيمية هناك أو القيام بهجمات مستوحاة من "نهج الذئاب المنفردة"، أو ستنضم إلى فروع التنظيم القائمة في مناطق أخرى كتلك التي في شمال سيناء أو ليبيا أو بوكو حرام في نيجيريا. وأشار إلى أن "داعش" سيسعى قطعاً إلى تقوية فروعه بعد الهزائم التي تلقاها في المركز.

وأشار البحيري إلى أن هناك طرقاً متعددة لدخول الأفراد إلى مصر، فهناك طرق تقليدية قديمة للتسلل عبر السودان مروراً بخط الجنوب والبحر الأحمر وصولاً إلى سيناء، أو من طريق البحر مباشرة إلى داخل سيناء، أو من طريق خط الحدود الأردنية ثم الانتقال إلى سيناء، وهناك مسارات عدة للتهريب والتسلل عبر الحدود الغربية المترامية الأطراف، أو من خلال نقاط عند سواحل المتوسط، لافتاً إلى أن بعض المتطرفين يمكن أن يدخل البلاد من طريق المنافذ الشرعية، إن كان تسلل إلى مناطق "داعش" من دول الوصول بتأشيرات سليمة وبطريقة شرعية، وفي هذه الحالة يمكن أن يعود هؤلاء عبر المطارات، ويتوقف الأمر على مدى رصد تلك العناصر من الاستخبارات.

وأضاف البحيري أن هذا الرصد يمثل تحدياً لأجهزة الأمن، فكثير من العناصر المنضمة إلى "داعش" لم يكن لها نشاط متطرف مرصود في السنوات الأخيرة، وقاعدة بيانات التكفيريين عند أجهزة الأمن على رغم تحديثها، لا يُتصور أن تكون شاملة لكل العناصر، وهنا الحديث لا يدور عن قيادات في "داعش" لكن عن العناصر القاعدية، فكثير من قيادات التنظيم من ذوي الأصول المصرية مرصودون وتم تحديد هوياتهم، وبعضهم تم اغتياله في الخارج، لكن الأزمة في العناصر العادية، وتلك المعضلة تعتمد في شكل كبير على قدرة الأجهزة الأمنية على جمع المعلومات وتحديثها.

وطور الجيش المصري منظومة مراقبة الحدود عبر إبرام صفقات للحصول على أسلحة ومعدات غير تقليدية، مُخصصة لهذا الغرض. وبحسب معلومات «الحياة»، فإن الجيش المصري حصل على طائرات من دون طيار من الصين بدأ استخدامها شمال سيناء في أعمال الاستطلاع والمسح الجوي، وتلك الطائرات من طراز متطور يمكنه شن هجمات على الأهداف المشبوهة المحددة، ويمكنه التحليق لفترة طويلة من دون إعادة ملء خزان الوقود. واستخدمت تلك الطائرات في تعقب المسلحين الذين هاجموا الشهر الجاري منطقة «البرث» جنوب رفح.

كما حصلت مصر من روسيا على مجسات وأجهزة مراقبة ليلية تُستخدم لتأمين الحدود الغربية، ويُنتظر وصول دفعة جديدة من تلك المعدات في الفترة المقبلة. ووفقاً لقرار أميركي لقي عدم اعتراض من القاهرة، فإن جزءاً من المعونة العسكرية الأميركية المقدمة إلى مصر، وتقدر بنحو بليوني دولار سنوياً، سيُخصص بداية العام المقبل لأسلحة مكافحة الإرهاب.

وطالما رفض الجيش المصري إعادة هيكلة المعونة الأميركية، وظل حريصاً على اقتصارها على أسلحة الجيوش التقليدية في عقود لم يكن فيها منخرطاً في الحرب على الإرهاب، لكن مع تغير التقديرات عن العدائيات، ومع استهداف الإرهاب قوات الجيش في شكل مباشر للمرة الأولى في هجوم رفح عام 2012، وزيادة وتيرة الهجمات بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي عام 2013، وحصول الجماعات المسلحة المتطرفة على أسلحة تفوق بمراحل تسليح الشرطة المدنية، بدأ الجيش ينخرط في الحرب ضد الإرهاب، ولم يُمانع في تضمين المعونة الأميركية بدءاً من العام المقبل معدات غير تقليدية ستكون بينها أجهزة لمراقبة الحدود. وأفادت معلومات بإبرام تعاقدات تحصل بمقتضاها مصر على صور من أقمار اصطناعية مُخصصة لأغراض عسكرية تمتلكها دول أجنبية.

والتقى رئيس أركان الجيش المصري الفريق محمود حجازي أمس الاحد قائد القوات البرية للقيادة المركزية الأميركية الفريق مايكل غاريت ووفداً عسكرياً مرافقاً له. ووفق بيان للجيش، تناول اللقاء عدداً من الملفات والمواضيع ذات الاهتمام المشترك لتعزيز علاقات التعاون العسكري بين القوات المسلحة في البلدين، خصوصاً في مجالات التدريبات المشتركة ونقل وتبادل الخبرات ودعم القدرات القتالية والفنية للقوات المسلحة.

وأكد حجازي عمق علاقات التعاون العسكري بين البلدين وأهمية استمرار تنسيق الجهود المشتركة للتصدي للتحديات التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها الإرهاب البغيض الذي بات يهدد الإنسانية، بما يدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. من جانبه، أعرب قائد القوات البرية للقيادة المركزية الأميركية عن تطلعه لاستمرار التنسيق والعمل المشترك في كل المجالات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير أمني يؤكد أن عناصر داعش في سورية والعراق ستسعى إلى ملاذات أخرى خبير أمني يؤكد أن عناصر داعش في سورية والعراق ستسعى إلى ملاذات أخرى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير أمني يؤكد أن عناصر داعش في سورية والعراق ستسعى إلى ملاذات أخرى خبير أمني يؤكد أن عناصر داعش في سورية والعراق ستسعى إلى ملاذات أخرى



ضمن كواليس برنامج المواهب الشهير "أميركان أيدول"

كاتي بيري تتألق بفستان رومونا كافيزا الرائع

نيويورك ـ مادلين سعادة
تستطيع النجمة العالمية كاتي بيري دائمًا لفت الانتباه بإطلالاتها المميزة في أي مناسبة سواء داخل أو خارج المسرح، وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة أنيقة ومثيرة في الحلقة الأخيرة من برنامج المواهب الشهير "أميركان أيدول" في لوس أنجلوس، يوم الاثنين. ونجحت المغنية الشهيرة، والتي تعمل ضمن لجنة التحكيم في برنامج المواهب الذي أعيد إحياؤه حديثًا، في جذب الانتباه من خلال فستان رومونا كافيزا الفضي المائل للموف، والذي أبرز منحنيات جسدها الرشيق.تميز فستان كاتي الرائع بخط رقبة مفتوح دون أكتاف مما أضاف لمسة إضافية من التألق إلى مظهرها.مع شعرها الوردي الممزوج بأناقة مع قصر الطول، أكملت بيري إطلالتها بزوج من الأقراط الماسية الكبيرة، وانتعلت زوجًا من الصنادل الفضية ذات كعب عال. وأبرزت بيري جمالها الطبيعي مع الماكياج الصاخب الذي ضم أحمر الشفاه الوردي، أحمر الخدود ، الكحل الأسود والماسكارا. ظهرت بيري خارج الاستوديو مع زملائها بلجنة

GMT 10:48 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

جاكوي آشي مصممة مجوهرات مصرية- هندية بدرجة عالمية
  مصر اليوم - جاكوي آشي مصممة مجوهرات مصرية- هندية بدرجة عالمية

GMT 08:44 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

"Alkham Court Farmhouse" أفضل مكان للمبيت
  مصر اليوم - Alkham Court Farmhouse أفضل مكان للمبيت
  مصر اليوم - المتاجر العالمية تقدم تصميمات من الكتان للمفروشات

GMT 08:02 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

ترامب يؤكد أن دول الملاذ الآمن مغناطيس المهاجرين
  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن دول الملاذ الآمن مغناطيس المهاجرين

GMT 10:56 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

معاطف الربيع يجب أن تكون جزاءً في خزانة ملابسك
  مصر اليوم - معاطف الربيع يجب أن تكون جزاءً في خزانة ملابسك

GMT 08:14 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

"Treetops Treehouse" أقدم منزل شجرة في المملكة
  مصر اليوم - Treetops Treehouse أقدم منزل شجرة في المملكة

GMT 08:59 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

فندق ريفيري سايغون المكان الأكثر فخامة في فيتنام
  مصر اليوم - فندق ريفيري سايغون المكان الأكثر فخامة في فيتنام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 08:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي أفضل طريقة للجماع من دون حدوث حمل

GMT 14:36 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 10:45 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

توقيف "جزار" اعتدى على زوجة ابنه تحت التهديد

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon