توقيت القاهرة المحلي 13:18:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة صندوق النقد الدولي يؤكد أي اضطراب إضافي في إنتاج الطاقة وطرق التجارة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإضعاف النمو قوات الاحتلال تنفذ عمليات نسف واسعة داخل مناطق سيطرتها شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع الحرس الثوري الإيراني يعلن حرائق في 3 سفن مخالفة اصطدمت بألغام بحرية غربي مضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا واصلت واشنطن تصعيدها في مضيق هرمز هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا تحطم مقاتلة فرنسية خلال طلعة تدريبية ومقتل طياريها
أخبار عاجلة

أدان محمود عباس أعمال القتل التي وقعت وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا

حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال وتجاهل العالم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال وتجاهل العالم

ضباط شرطة الحدود الإسرائيليون
غزة ـ كمال اليازجي

 يسيطر اليأس على الفلسطينيين في قطاع غزة، ليس لأنهم يدفنون شهدائهم أثناء إحياء ذكرى النكبة 1948، والتي تسببت في طرد أجدادهم من منازلهم ما يعرف الآن باسم إسرائيل، ولكن أيضا لأنهم تحت الحصار الذي لا يمكن تحمله، وكذلك الإحساس بأنه العالم غير المبالٍ تخلى عن مصيرهم. وتعد إسرائيل عدو الفلسطينيين الرئيسي قبل وبعد حرب عام 1967، وقد سحبت إسرائيل قواتها من قطاع غزة في عام 2005، ولكنها ما تزال تسيطر على الحدود والمجال الجوي ومياه القطاع، كما تُغلق مصر معبر رفح الحدودي، وتستخدم القاهرة نفوذها للضغط على حركة حماس الحاكمة للقطاع، وكذلك على 2 مليون نسمة، عدد السكان.

الحصار وخلاف حركتي حماس وفتح:
وأدان الرئيس الفلسطيني في الضفة الغربية، محمود عباس، أعمال القتل التي وقعت الأثنين، من مقره في رام الله، ولكنه كان عدائيا أيضا، حيث يعلق رواتب موظفي قطاع غزة، بسبب الخلاف حول الضرائب وشرعية حكم حماس للقطاع منذ عام 2007. ولم تسفر جهود المصالحة بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وحماس عن أي شيء منذ موجة من الإثارة في العام الماضي، وكان مطلب عباس نزع السلاح غير المقبول من حماس، في حرب عام 2014، عندما قُتل  2300 من سكان غزة، بينهم مئات المدنيين ومقاتلي حماس، واُتهم عباس بالإيماء بالرأس ومحاباة إسرائيل لمواصلة مهاجمتها لحماس، وبالتالي إضعاف منافسيه.

وتراجعت شعبية عباس في الأشهر القليلة الماضية، ليس فقط بسبب أسلوبه الاستبدادي، ولكن فشل منظمة التحرير الفلسطينية التي أسسها الرئيس الراحل ياسر عرفات، في تحقيق أي تقدم مع إسرائيل منذ وفاته في عام 2004، رغم اتباعها سياسة اللاعنف.

حكومة نتانياهو تقتل جهود عملية السلام:
وقتل استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، تحت حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الحل الدبلوماسي، وكذلك فعل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. ويترأس نتانياهو، أكبر حكومة يمنية في تاريخ إسرائيل، وهو مستعد لإعطاء الفلسطينيين ما يسمى بالدولة الناقصة، بينما يطالب بالإعتراف الرسمي بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، كما لم تُعقد محادثات سلام لأكثر من 4 سنوات.

ويشعر الفلسطينيون بشكل متزايد بالقلق من العالم العربي، كما أن قضيتهم لطالما جذبت الدعم العربي الشعبي، حيث يرون المشاهد العافية على المقاهي في الجزائر والكويت، حين تبثها قناة الجزيرة الفضائية، ولكن بالنسبة للحكومات المسألة مختلفة، عقدت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1979، وكذلك الأردن 1994، وكليهما حليف قريب للولايات المتحدة، وفي الوقت الجاري، ظهرت العلاقات الوليدة والروابط السرية بين إسرائيل والسعودية ودول الخليج الأخرى، واجتمعوا سويًا على محاربة إيران، وبالتالي وُجهت الاتهامات للقادة العرب بأنهم "عرب صهاينة" يتآمرون على تصفية القضية الفلسطينية، كما تلعب الانقسامات التي خلفتها الحرب السورية 2011 دورًا في ذلك. ولا تعكس احتجاجات غزة اليأس الذي يعيشه الفلسطينيون، بل أيضا التعبئة الشعبية والإبداع التكتيكي الذي جذب الانتباه الدولي، ودفع لإدانة إسرائيل باستخدام القوة المفرطة.

وتريد حماس بالتأكيد استغلال الاحتجاجات، لكن الإصرار الإسرائيلي أنها تدافع عن حدودها ضد المتطرفين يعد تجاهلًا لأصوات الفلسطينيين العاديين.

فك الحصار وفتح المعبر أبسط الحلول:
وتكرر الولايات المتحدة الحجج الإسرائيلية، وإذا كانت رسالة ترامب في توقيت افتتاح السفارة في القدس محل ترحيب من قبل الإسرائيليين، فكان تحيزًا واضحا ومقصود ضد الفلسطينيين، وفتح جرحهم الأول، كما أن فكرة خروج القدس من المفاوضات، تدفع عباس لإقصاء واشنطن من لعب أي دور في عملية سلام مستقبلية، وهذا يعني أن إعلان ترامب عن اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، سيموت فور إطلاقه.

وتبدو الآمال بإحياء أي نوع من المفاوضات وكأنها خيال بعيد. وينطبق الشيء نفسه على المطالب بالعودة الجماعية للاجئين الفلسطينيين، كما أن الإنذار والغضب والدعوات إلى ضبط النفس والتحقيق هي ردود فعل متوقعة لما أطلق عليه الصحافي في صحيفة هآرتس، عاموس هرئيل "حمام دم يمكن التنبؤ به".

ولكن هناك حاجة ملحة لإقناع السلطة الفلسطينية وحماس بإنهاء الخلاف المدمر، والمساعدة في توفير المياه الصالحة للشرب، والكهرباء ومعالجة مياه الصرف الصحي لغزة، سماح إسرائيل بمزيد من الصادرات وتصاريح الخروج، ولفتح مصر معبر رفح بشكل منتظم، وبخلاف ذلك فإن بؤس غزة الذي لا هوادة فيه، لا يمكن تخفيفه في أي قت قريب

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال وتجاهل العالم حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال وتجاهل العالم



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 05:58 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt