توقيت القاهرة المحلي 06:39:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمات حرة مع إسلام !

  مصر اليوم -

كلمات حرة مع إسلام

د.أسامة الغزالي حرب

أضم صوتى إلى أصوات د.خالد منتصر وإبراهيم عيسى وخالد يوسف ويوسف القعيد ولميس الحديدى وحمدى رزق ويوسف الحسينى وسحر الجعارة، وغيرهم ممن لم أشرف بمعرفة مواقفهم المماثلة، لأناشد الرئيس عبد الفتاح السيسى التدخل للعفو عن الباحث الإسلامى المجدد إسلام بحيرى، بل وأناشد المثقفين المصريين جميعا للوقوف صفا واحدا مع إسلام.... لماذا؟ أولا، لأن جريمة "ازدراء الأديان" أمر شائن فى حق مصر، وثقافتها، وتاريخها. مصر أحمد أمين، وطه حسين، وعلى عبد الرازق، وعبد الرزاق السنهورى، ومحمد حسين هيكل، وعباس العقاد، وعبد الرحمن الشرقاوى... وغيرهم من مثقفيها وعلمائها الذين أسهموا فى تقديم فهم مصرى، مستنير و عصرى، للإسلام وللتراث الإسلامى! ثانيا، لأن جريمة "إزدراء الأديان" تتناقض مع نصوص الدستور المصرى التى تنص بشكل لا لبس فيه على حرية الفكر و الاعتقاد "(م 64: حرية الاعتقاد مطلقة.....) و(م 65 : حرية الرأى والفكر مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير) ولم يذكر الدستور "إزدراء الأديان"، وفى هذا السياق أعبر عن خالص الاحترام والتقدير للسيدة الفاضلة د.آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، وعضو مجلس النواب، التى أعلنت أنها ــ فور بدء العمل فى المجلس ــ سوف تبدأ دراسة مدى إمكانية تعديل المادة الخاصة بجريمة وعقوبة ازدراء الأديان فى القانون المصرى، وقالت إن "العقوبات الواردة فى هذه المادة وتوصيفات الجرائم والمخالفات فيها تتعارض مع حرية الاعتقاد والتفكير". وأخيرا، ألم تنطو أحاديث اسلام بحيرى على استجابة ــ كان ينبغى أن تكون مشكورة ومقدرة ــ لدعوة الرئيس السيسى لتجديد الخطاب الدينى، وأن تقابل بالحوار والنقاش، وليس بالسجن والتنكيل؟ إننى مرة أخرى أناشد الرئيس السيسى العفو عن بحيرى، بل وتشجيعه على إعادة برنامجه التليفزيونى المتميز: "مع إسلام"! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة مع إسلام كلمات حرة مع إسلام



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt