توقيت القاهرة المحلي 15:07:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرض القتال علينا !

  مصر اليوم -

فرض القتال علينا

د.أسامة الغزالي حرب


وفقا لآخر الأرقام التى رصدتها قبل أن أكتب كلمتى تلك، فإن حصيلة العملية الإرهابية التى وقعت فى مساء الخميس الماضى (29/1) فى مدينة العريش وصلت إلى 40 شهيدا من القوات المسلحة و المدنيين، و قرابة 69 مصابا.العملية بهذا الحجم ليست صغيرة، و تنطوى على تصعيد لا يمكن تجاهله.
إننى أتفق مع تقدير المتحدث العسكرى باسم الجيش المصرى بأن ذلك الاعتداء هو جزء من المعركة مع العناصر الإرهابية فى شمال سيناء ، وأنه نتيجة للضربات التى وجهتها القوات المسلحة و الشرطة ضد البؤر التى استفحلت هناك. غير أن العملية تظل توحى بلا شك بحجم و خطورة السرطان الإرهابى الذى زرع و ترعرع فى شمال سيناء، و تثبت أنه ما يزال هناك المزيد من الجهد الذى ينبغى عمله لاستئصاله من هناك. غير أن هذا التهديد الخطير لمصر و لأرواح أبنائها و لأمنها القومى يتضح بكامل أبعاده عندما نشاهد أن هؤلاء الذين يقتلون أبناءنا و اشقاءنا فى شمال سيناء إنما يظاهرهم و يدعمهم آخرون سياسيا فى خارج مصر، ظهروا منذ يومين فى واشنطن فى "نادى الصحافة القومى" يعلنون عن اجتماعهم "المثمر" فى الخارجية الأمريكية.


وإذا كان الأمريكيون قد أرادوا – كعادتهم- أن يبقى اتصالهم بالإخوان سرا، فإن الأخيرين حرصوا بالطبع على الإعلان عنه ليشدوا أزر "إخوانهم" هنا فى الداخل، ويطمئنونهم على مساندة وتشجيع سيدهم فى البيت الأبيض! معركة الشعب المصرى والدولة المصرية إذن أكبر وأشمل من مجرد مواجهة لعمليات إرهابية متقطعة، و لكنها حرب شاملة لها أبعادها السياسية الخارجية، مثلما أن لها أبعادها الداخلية. وهى بتلك السمات إنما تستلزم استراتيجية وتكتيكات تتناسب معها ، بل وتستوجب – فى تقديرى- مراجعات جذرية هامة. وليس لنا خيار، فقد فرض القتال علينا وهو كره لنا، فلا مفر من الإستجابة المناسبة لخطورة التحدى، ولا بديل عن النصر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرض القتال علينا فرض القتال علينا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt