توقيت القاهرة المحلي 01:02:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غلطة صباحى !

  مصر اليوم -

غلطة صباحى

د.أسامة الغزالي حرب

كان موقفى- ولايزال- إزاء المعركة الرئاسية الحالية فى مصر هو مايلى :ان المشير السيسى، بحكم أنه كان على رأس الجيش المصرى فى لحظات تصاعد المواجهة الشعبية ضد حكم الإخوان،
 وبحكم الموقف الشجاع الذى اتخذه بعد ثورة 30 يونيو بالانحياز للثورة الشعبية، ورعايته و تبنيه لـ«خريطة الطريق»، مع ممثلى القوى السياسية والاجتماعية فى مصر، وإزاحته بالتالى لحكم الإخوان، والإنتقال الآمن إلى المرحلة الانتقالية، بما تم فيها من تنصيب للمستشار عدلى منصور رئيسا مؤقتا، ثم تشكيل لجنة الدستور والانتهاء من إعداده..
كل هذا يجعله – بلا أدنى شك- القائد الجدير بقيادة مصر فى تلك المرحلة، وهو ما ينطبق عليه بكل دقة وصف «القائد الضرورة» وفقا للتعبير البليغ للأستاذ محمد حسنين هيكل. ولذلك لم يكن غريبا أن توافقت على تأييده و دعمه الغالبية العظمى من الأحزاب والقوى السياسية الرئيسة فى البلد.غير أن تلك الأسباب كلها لا تعنى – فى مصر مابعد الثورة- أن يتولى الحكم أى شخصية سياسية إلا من خلال عملية ديمقراطية تنافسية كاملة وفقا للدستور، الذى كان فى مقدمة منجزات الثورة وخارطة الطريق! لذلك وبقدر ما كان مهما وملحا أن يترشح (الفريق أول) السيسى بقدر ماكان منطقا ومطلوبا أن ينزل الحلبة أمامه مرشحون آخرون. وإذا كان من المفهوم أن غالبية المرشحين المحتملين قد أحجموا عن النزول فى مواجهة السيسى تقديرا لكل الظروف السابقة فقد كان من المهم و المفيد أن ينزل أمامه حمدين صباحى، ليس فقط لكى تتوفر شروط عملية تنافسيه ديوقراطية، ولكن لأن هناك بالقطع من يعترضون على السيسى لأسباب عديدة، فتلك هى أبسط قواعد المنافسة الديمقراطية.
فى هذا السياق، شعرت بالأسف الشديد للهجوم الذى نقل عن صباحى على السيسى، الذى لم يذكره بسوء، ولا يليق أن يقول صباحى عن السيسى أنه كان يؤدى التحية العسكرية لمرسى .لا ياصباحى، السيسى كان يؤدى التحية – كقائد عسكرى منضبط ومسئول- لرئيس الدولة و رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة! ولكن عندما نزع الشعب الشرعية عن مرسى، من خلال ثورة شعبية غبر مسبوقة، غامر السيسى بمنصبه- بل وحياته- وامتثل لإرادة الشعب،ونزع مرسى وجماعته من السلطة كلها!.

"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غلطة صباحى غلطة صباحى



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt