توقيت القاهرة المحلي 01:34:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عنان الجلالى !

  مصر اليوم -

عنان الجلالى

د.أسامة الغزالي حرب

 لا أعلم كم من المصريين، ومن الشباب بالذات، يعرف قصة رجل الأعمال المصرى الكبير(ولا أقول المليونير أو الملياردير

كما يسميه البعض!) عنان الجلالي. 

أقول هذا بمناسبة دعوة كريمة على الإفطار تلقيتها صباح الخميس الماضي، من الصديق والأخ العزيز د.صلاح فضل الملقب عن حق بشيخ النقاد فى أحد الفنادق الجديدة بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة،الذى دخلته لأول مرة، وهو فندق «هلنان». 

ولا أتحرج هنا من ذكر اسم الفندق، فليس هذا إعلانا عنه، ولكنى أقصد إعلاما وحديثا عن صاحب تلك السلسلة من الفنادق، عنان الجلالي! فتلك القصة ربما طلب من صاحبها أن يحكيها عشرات المرات، ولكننى أحب أيضا أن استعيدها هنا! فعنان هو من نفس جيلي- مواليد 1947- لأسرة تنتمى للشرائح العليا للطبقة المتوسطة فى ضاحية مصر الجديدة. 

وكان من المفترض أن يحصل عنان على الثانوية العامة عام 1965 ولكنه رسب و فشل فى الحصول عليها أكثر من مرة، فقرر أن يسافر إلى النمسا فى عام 1967 للعمل فى بيع الصحف هناك، مثلما كان يفعل ذلك شبان كثيرون فى ذلك الحين، ولكنه كان يريد شيئا آخر، فاشترى بحصيلة بيع الصحف تذكرة للسفر إلى الدنمارك، إلى مدينة صغيرة اسمها أودينسا، فكانت تلك هى البداية الحقيقية، حيث حصل على مايريد:وظيفة بالنهار مقابل وجبة طعام، كى يتفرغ بقية اليوم لتعلم اللغة وإعداد نفسه ليتولى وظيفة أرقى يتطلع إليها! وفى أحد الفنادق الصغيرة ترقى من عمله فى المطبخ ليكون مديرا له، ليصير فى سن الثلاثين مديرا لسلسلة من ثمانية فنادق.

 وفى الخامسة والثلاثين بدأ عنان يؤسس مجموعة «هلنان»، التى يشير المقطع الأول من اسمها «هل» إلى هليوبوليس، أى ضاحية مصر الجديدة التى نشأ فيها، ويشير مقطعها الثانى إلى الأحرف الثلاثة الأخيرة من اسمه! و اليوم يدير عنان سبعة فنادق فى مصر، و أربعة فنادق فى الدنمارك وألمانيا ومراكش. 

و لم يكن غريبا أن منحت ملكة الدنمارك وساما رفيعا لعنان، فضلا عن حصوله على شهادات الدكتوراه الفخرية من جامعات عديدة دعته ليحاضر طلابها عن قصة ونجاح تستحق أن يعرفها الشباب، و أن يستوعبوها ويتعلموا منها ! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عنان الجلالى عنان الجلالى



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt