توقيت القاهرة المحلي 21:56:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سكينة فؤاد

  مصر اليوم -

سكينة فؤاد

د.أسامة الغزالي حرب

شعرت بالخجل عندما اكتشفت أنه فاتنى أن يكون حديثى يوم أمس (الثلاثاء 23/12) عن ذكرى هذا اليوم العزيز الذى كنا نحتفل به باسم «عيد النصر»

فى ذكرى اليوم الذى خرجت فيه من بور سعيد قوات العدوان الثلاثى على مصر فى عام 1956 عندما أراد الإنجليز و الفرنسيون (ومعهما إسرائيل) معاقبة عبد الناصر على تأميم القناة فقاموا بعدوانهم الذى فشل فشلا ذريعا ، وخرج عبد الناصر من المعركة منتصرا سياسيا و مكتسبا شعبية هائلة فى مصر، و الوطن العربي، بل وفى العالم كله. غير أن الزميلة الفاضلة و الصديقة العزيزة الأستاذة سكينة فؤاد قامت بتلك المهمة على أفضل وجه من خلال مقاليها المفعمين بالحماس و الوطنية بالأهرام فى 14 و 21 ديسمبر. لقد سعت سكينة فؤاد للربط بين الانتصار فى 1956 والانتصار فى 25 يناير و 30 يونيو على نحو بليغ و مؤثر، فلا يمكن لأحد أن يبارى سكينة ابنة بور سعيد- فى كتابتها عن 1956 وعن بطولة أبناء بلدها ضد العدوان ، فهى تترجم خبرة و معايشة ليس فقط لماضى تلك المدينة البطولى وإنما أيضا لتاريخها التالى وحاضرها بكل تفاصيله و قضاياه. والواقع أننى تعرفت على الأستاذه سكينة منذ فترة طويلة عندما تزاملنا معا فى مجلس الشورى ، وبالذات فى لجنة الثقافة و الإعلام والسياحة برئاسة الأستاذ الدكتور عبد السلام عبد الغفار، ولم أنس أبدا عندما كنا- أعضاء اللجنة- نذهب للزيارات الميدانية فى أنحاء مصر من شمالها إلى جنوبها ، مدى التقدير و المحبة الصادقة التى تحظى بها سكينة فؤاد بين المواطنين، خاصة لدى السيدات و الفتيات ، ولم يكن ذلك امرا غريبا ابدا، فالصدق الذى تتحدث و تكتب به سكينة يصل على الفور إلى قلوب مستمعيها و قرائها. وبالرغم من أن كلمة «سكينة» تعنى الهدوء ، بالرغم أيضا من خفوت صوتها ، إلا أن ذهنها و روحها تموج بثورة وصخب لا يظهران إلا لمن يقترب منها. وقد انعكس هذا كله فى أعمالها الأدبية و كتاباتها الصحفية وحملاتها القوية ضد الفساد و التلوث الغذائى ، ومن أجل تحقيق الأمن الغذائى والإكتفاء الذاتى من القمح. إننى اليوم أهنئ شعب بورسعيد -فى شخص سكينة فؤاد - بذكرى انتصار 1956 .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكينة فؤاد سكينة فؤاد



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt