توقيت القاهرة المحلي 22:41:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سراج الدين !

  مصر اليوم -

سراج الدين

د.أسامة الغزالي حرب

شاركت- فى الفترة من الأربعاء الماضى (9/12) إلى الجمعة (11/12) فى مؤتمر «الديمقراطية من أجل القرن الحادى و العشرين» الذى عقدته مكتبة الاسكندرية بقيادة مديرها العالم الموسوعى المتألق دوما د. إسماعيل سراج الدين. وقد كنت من بين 23 مشاركا مصريا من السياسيين والأكاديميين والخبراء، فى مقدمتهم السيد عمرو موسى، أما المشاركون العرب فكانوا من العراق و لبنان والسعودية وليبيا والجزائر، ويلفت النظر ان السعودية مثلتها سيدة هى آمال المعلمي، كما مثلت ليبيا الدبلوماسية البارزة د. فريدة العلاقي، ثم كان هناك ممثلون من 14 بلدا أوروبيا (بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا وبلجيكا وهولندا والسويد والنرويج وروسيا وتركيا ورومانيا وبلغاريا وألبانيا وصربيا والبوستة والهرسك)وبلدان من آسيا (الهند واليابان)، أما الولايات المتحدة فمثلها خمسة من الأساتذة والعلماء، كما حضر ممثلون لأمريكا اللاتينية من المكسيك وأورجواى والإكوادور، وكذلك من استراليا، وحالت ظروف دون حضور الرئيس النيجيرى الأسبق أوباسانجو. المؤتمر إذن كان دوليا بالمعنى الدقيق للكلمة، فضلا عن ارتفاع مستوى المشاركين الذين كان من بينهم ستة رؤساء جمهورية سابقون (رومانيا وبلغاريا و ألبانيا وصربيا وأورجواى والإكوادور). أما موضوع المؤتمر فدار فى جانب منه حول تطبيقات الديمقراطية فى الأقاليم المختلفة (أوروبا الغربية والولايات المتحدة، أوروبا الشرقية، الشرق الأوسط و شمال افريقيا) فضلا عن مناقشة قضايا الأحزاب السياسية والتطرف الدينى والتجديد والإصلاح الديمقراطي. المؤتمر بكل المعايير كان قويا وناجحا وحاملا بوضوح وبلا تكلف رسالة واضحة للعالم عن أمن مصر واستقرارها. أما مكتبة الاسكندرية نفسها ، فقد بدت محتفظة ببهائها وإبهار مبناها الفريد، تعج بمئات الباحثين والزوار، ويقدم العاملون فيها، بكافة مستوياتهم و قياداتهم، نماذج للكفاءة فى العمل والانضباط فى الأداء، والرقى فى السلوك، جديرة بأن تكون قدوة لكل المؤسسات المصرية. وأخيرا، وسواء تحدثنا عن المؤتمر وعمقه وتنوعه، أو عن المكتبه و استمرار تميزها, فإن الفضل الأول يعود بلا أدنى شك إلى د. إسماعيل سراج الدين الذى كرس مواهبه و قدراته ومكانته الدولية الرفيعة ليرفع اسم بلاده عاليا فى العالم كله ، فهل نال سراج الدين من بلده ما يستحق من عرفان وتقدير، وهل استفادت منه كما ينبغى ؟ اتمنى ذلك!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سراج الدين سراج الدين



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt