توقيت القاهرة المحلي 01:49:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سبعة- واحد !

  مصر اليوم -

سبعة واحد

د.أسامة الغزالي حرب

(7-1) هى نتيجة مباراة كرة القدم بين ألمانيا والبرازيل فى نهائيات كأس العالم التى جرت مساء أول أمس (الثلاثاء8 /7).
 لم يكن فى حسبانى على الإطلاق أن أكتب فى كرة القدم، فليس هذا تخصصي، حتى وإن كنت أستمتع بمشاهدة مبارياتها المهمة. ولكن هذه النتيجة الاستثنائية والصادمة، وضد من..؟ ضد البرازيل، عملاق كرة القدم؟ على أرضها ، وفى غمار أعلى درجات التنافس الكروي، كانت لابد أن تجذب إنتباهى . ولم يكن غريبا أن غطت أخبارها بسرعة مذهلة كل شبكات الأنباء فى العالم ، مثلما غطت شبكة الإنترنت بكل تفرعاتها. إن أول ماشدنى هو “المفردات” التى وصفت بها تلك الهزيمة الرياضية! فالحديث هو عن “الفضيحة” و “المهانة” و“الذل” و “العار”..الذى لحق بالبرازيل، وليس عن هزيمة رياضية. إنها الرياضة عندما تتشابك مع المشاعر الوطنية و القومية! وإنه لأمر مثير للغاية أن تلحق تلك الأوصاف بالبرازيل التى كانت دائما فى طليعة دول أمريكا اللاتينية ذات التراث الكروى العريق. وأنا أنتمى إلى الجيل الذى يحمل (وأرجو ألا تخوننى الذاكرة) ذكريات زيارة فريق البرازيل لمصر، فى أواخر الخمسينيات أو أوائل الستينيات ، بترتيب من دار “أخبار اليوم”، تحت رئاسة على و مصطفى أمين، وأتذكر أسماء نجوم ثبتت فى ذاكرتنا مثل: بيليه، وجرينشيا وزاجاللو الذين أبهروا وأمتعوا جماهير الكرة فى ذلك الوقت. غير أن هناك إعجابا مصريا تقليديا آخر بالشعب الألمانى وكفاءته و انضباطه، وهو إعجاب لا شك أنه سوف يتزايد بعد هذا الإنجاز الكروى الكبير. هل هناك دروس يمكن استخلاصها من تلك النتيجة؟ نعم، هناك دروس كروية أتركها للمحللين الرياضيين، ولكن هناك دروس اخرى علينا ان ندركها، وهى أن الرياضة ، شأنها شان كل جوانب حياتنا، تعكس درجة الكفاءة و الإنضباط فى المجتمع. وفى هذا السياق، لا يكون غريبا اطلاقا أن يصل الألمان إلى نهائيات كأس العالم، وأن تزداد احتمالات فوزهم به عن جدارة واستحقاق لا شك فيهما.
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبعة واحد سبعة واحد



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt