توقيت القاهرة المحلي 17:24:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دموع نبيل العربى

  مصر اليوم -

دموع نبيل العربى

د.أسامة الغزالي حرب

اللقاء الذى أجرته الإعلامية المتميزة منى الشاذلى مع الدكتور نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية فى برنامجها «معكم» والذى أذيع يوم الخميس الماضى (1/5) على قناة (سى بى سى 2) كان فرصة رائعة ليتعرف الجمهور المصرى والعربى عن قرب على واحد من أفضل أعلام الدبلوماسية والقانون الدولى فى مصر والوطن العربي، بل والعالم كله، الدكتور نبيل العربي.
وقد أتى البرنامج بمناسبة حصول د.العربى ـ فى ذكرى مرور 25 عاما على استرداد طابا ـ على وسام الجمهورية من الطبقة الأولي، تقديرا لدوره فى مفاوضات استرداد «طابا». لقد جاء ذلك القرار من رئيس الجمهورية المستشار الجليل عدلى منصورتصحيحا واجبا وعادلا لخطأ استمر ربع قرن، وتكريما مستحقا لمجموعة من أفضل رجالات القانون والدبلوماسية والعسكرية وأساتذة التاريخ المصريين، الذين بذلوا جهدا عظيما و مشرفا من اجل استعادة قطعة غالية من ارض مصر. فى هذا اللقاء مع منى الشاذلى تحدث د.العربى بإسهاب عن تفاصيل تلك المعركة القانونية والدبلوماسية الصعبة، التى كشفت بحق عن أهم و اعظم ما تمتلكه مصر، أى علماؤها وخبراؤها وكوادرها ذوو العلم والخبرة والمكانة الرفيعة فى تخصصاتهم المتنوعة. لقد شهد الجمهور فى نبيل العربى نموذجا رائعا وساميا لهذا النمط من رجال مصر: بعلمه الغزير، وخبرته الثمينة، وخلقه الكريم، وتواضعه النبيل! غير أن ماشدنى وهزنى بقوة كان هو الدموع التى ترقرقت فى عينى د.العربى وهو يتذكر زملاءه الذين شاركوه هذا الجهد الوطنى العظيم، ورحلوا عن عالمنا دون أن ينالوا أى تكريم! إن تلك الدموع تنم عن حس إنسانى رائع وعميق لا يملك الإنسان إلا الإنحناء له بكل تبجيل واحترام، إنه نموذج حرى بأن يتعرف عليه وأن يتعلم منه الآن ملايين الشباب وطلاب الجامعات الذين يعانون اليوم ـ للأسف الشديد ـ من الضياع وفقدان البوصلة نحو الاتجاه لوطنهم، مصر، قبل أى شيء وبعد أى شيء!. ثم يبقى من الواجب أيضا أن نحيى منى الشاذلى التى عادت لتألقها الذى عهدناه من قبل فى «العاشرة مساء»، وهاهى تعود الآن «معنا»!
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دموع نبيل العربى دموع نبيل العربى



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt