توقيت القاهرة المحلي 02:21:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

د. جابر جاد نصار

  مصر اليوم -

د جابر جاد نصار

د.أسامة الغزالي حرب

المعركة الضارية التى خاضها د. جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة لحظر ارتداء النقاب على عضوات هيئة التدريس فى أثناء عملهن بالجامعة،

ثم منع ارتداء النقاب فى المستشفيات التابعة للجامعة، تستحق أن نحييه على شجاعته فيها وإصراره عليها، بل وتستوجب من المثقفين المصريين، ومن كل من يدافع عن الاستنارة والتنوير فى هذا البلد، ألا يتركوه وحيدا، وأن يعلنوا بصوت قوى وقوفهم إلى جانبه بلا تأخر ولا تردد. إن د.جابر فى الحقيقة يسعى بدأب وإخلاص لإعادة جامعة القاهرة إلى المكانة اللائقة بها والتى تضعها على القوائم المعتمدة دوليا لأفضل خمسمائة جامعة فى العالم، وفى إطار ذلك كان منطقيا أن يصدر د.جابر قراره بأنه «الا يجوز لعضوات هيئة التدريس، و الهيئة المعاونة بجميع كليات الجامعة ومعاهدها، إلقاء المحاضرات والدروس النظرية والعملية أو حضور المعامل والتديب العملى، وهن منتقبات، حرصا على التواصل مع الطلاب، وحسن أداء العملية التعليمية وللمصلحة العامة». ولأن د.جابر قانونى بارز استطاع أن يدافع عن قراره، وقضت بالفعل محكمة القضاء الإدارى يوم 19 يناير الماضى برفض الدعاوى القضائية ببطلان قرار رئيس الجامعة، ثم استنادا إلى ذلك الحكم أصدر د.نصار قرارا بمنع ارتداء النقاب فى المستشفيات التابعة للجامعة بما يشمل الطبيبات والممرضات وطالبات الامتياز، وكما قال د.نصار، فإن من حق المريض أن يعرف من تقدم له الخدمة العلاجية سواء كانت طبيبة أو ممرضة، وألا يتلقى العلاج من شخص يتخفى خلف نقاب! غير أن المدهش، والمؤسف فى الوقت نفسه، هو أن تلك الأصوات التى ارتفعت تدعو لعدم الالتزام بحظر النقاب ومخالفة قرار رئيس الجامعة، لا تنطوى فقط على دعوة للفوضى وعدم احترام القانون، وإنما تنم عن جهل فادح بجوهر الدين الإسلامى وبالشريعة الإسلامية، يستدعى إلى أذهاننا الحديث النبوى البليغ فى إيجازه ودلالته: اهلك المتنطعون! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د جابر جاد نصار د جابر جاد نصار



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt