توقيت القاهرة المحلي 15:30:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب النور؟

  مصر اليوم -

حزب النور

د.أسامة الغزالي حرب

أكتب هذه الكلمات صباح الثلاثاء (7/4) وقد طالعت فى أكثر من صحيفة أن المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء سوف يحضر الجلسة

الثانية من الحوار مع الأحزاب السياسية حول الانتخابات القادمة، وان حزب النور السلفى سوف يحضر هذا الاجتماع الثاني، بعد أن تم تجاهله فى الاجتماع الأول. حسنا.. لماذا تم تجاهله ثم لماذا توجه له الدعوة؟ إننى أفهم أن حزب النور لم يدع لأنه حزب يقوم على أساس مخالف للدستور، حيث تنص المادة 74 منه على أن «للمواطنين حق تكوين الأحزاب السياسية بإخطار ينظمه القانون، ولا يجوز مباشرة اى نشاط سياسى أو قيام أحزاب سياسية على أساس دينى أو بناء على التفرقة بسبب الجنس او الأصل أو على اساس طائفي....إلخ». وحزب النور تنطبق عليه هذه المادة تماما، وإذا لم يكن حزبا دينيا فماذا يكون؟ وإذا لم يكن السلفيون والدعوة السلفية كيانات دينية فماذا تكون؟ أعلم تماما أن حزب النور قد تحايل على هذه الحقائق فتجنب الإشارة فى لائحته ألى أى صفة دينية للحزب، بل إن اللائحة لا تتضمن أى إشارة إلى الشريعة الإسلامية كمصدر لمبادئ الحزب او شرعيته، عكس حزب الإخوان، «الحرية والعدالة» تماما، والذى كان واضحا فى توجهه الإسلامى، فوضع على رأس مبادئه ليس فقط «مبادئ» الشريعة، و إنما أيضا «الشريعة الإسلامية، ولكن النور تجنب هذا كله، وحل المشكله بطريقته الخاصة، وكأن الإخوان خرجوا من الباب ليدخل السلفيون من الشباك! غير أن رفضى القاطع حزب النور لا يعنى بأى حال أدنى تحفظ على حق قيادات وأعضاء النور أو السلفيين الثابت والأصيل كمواطنين فى ممارسة حقوقهم السياسية غير منقوصة، بما فى ذلك بالطبع انضمامهم إلى أى من عشرات الأحزاب القائمة وفقا للدستور. إننى أربأ برئيس وزراء مصر المهندس إبراهيم محلب أن يتجاهل دستورها، وأن يعترف بحزب يفتقد الشرعية .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النور حزب النور



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt