توقيت القاهرة المحلي 17:03:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انزل !

  مصر اليوم -

انزل

د.أسامة الغزالي حرب

اليوم، الإثنين 26 مايو 2014 هو يوم مشهود فى تاريخ مصر المعاصر. اليوم، يخطو الشعب المصرى خطوة أخرى نحو الانتقال من حالة «الثورة» إلى «الدولة». الثورة التى امتدت ثلاثة أعوام ونصف تقريبا،
ابتداء من ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير 2011. فيها قامت الثورة، ثم تعثرت، ثم اختطفت، ثم استعادها الشعب مرة أخرى فى 30 يونيو2013 وأعاد رسم «خريطة الطريق» للثورة، فبدأ بوضع الدستور الذى وافق عليه المصريون فى إقبال رائع جذب أنظار العالم، واليوم..تستكمل مصر بناء دولتها بانتخاب رئيسها الجديد. انزل، واختر الرئيس من بين متنافسين أخذا فرصتيهما فى تعريف الشعب بهما: عبدالفتاح السيسى، وحمدين صباحى.
اختر من تقتنع به ولا تحتكم إلا لضميرك وتقديرك و رؤيتك! انزل وشارك حتى تنعم مصر، بلدك، بالاستقرار الذى يتحقق فى ظل نظام ديمقراطى يستحقه شعبها بعد ثورتيه المجيدتين. اذهب و شارك ليستتب الأمن ويستعيد الاقتصاد عافيته، لتعود الاستثمارات التى هربت، ولتفتح آلاف المصانع والورش أبوابها التى أغلقت، وليعود السياح الذين ترددوا وخافوا! ولكن من حقك أيضا أن تقاطع ولا تشارك، فإذا كنت تقاطع لأنك ترفض«الإخوان، وحكم العسكر، وصباحى»! فهذا موقف سلبى يدينك مهما حاولت تبريره، لأنك ببساطة تترك بلدك لغيرك يقرر مصيرها. ذلك موقف يسمونه فى أدبيات السياسة والثورة «طفولة» أو «مراهقة» ثورية، ولكنى أسميها «خيبة»! ولكنها تظل موقفا من حقك اختياره. وإذا كنت تقاطع لأنك «إخوانى» أو متعاطف مع الإخوان، فهذا أيضا حقك تماما - مع أنى أختلف مع أفكارك مائة فى المائة- بشرط واحد هو ألا تلجأ فى مقاطعتك للعنف. الديمقراطية لا تتحقق بقنابل المولوتوف ولا بالقنابل البدائية التى تستهدف مواطنين أبرياء يشاء حظهم العاثر أن يوقعهم فى طريقك! إذا فعلت ذلك فأنت للأسف خائن لوطنك، و عدو لشعبك، وخارج عن دينك الذى تقتل باسمه!
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انزل انزل



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt