توقيت القاهرة المحلي 08:47:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العار !

  مصر اليوم -

العار

د.أسامة الغزالي حرب

أخيرا احتلت مصر مركزا أول عالميا، لم تحتله فى تفوق جامعاتها، ولا فى تميز تعليمها، لم تحتله فى مستوى الرعاية الصحية أو فى توفير المساكن لمواطنيها،
 لم تحتله حتى فى محاربة الأمية، وطبعا لم تحتله فى مستوى النظافة...الخبر يقول إن مصر احتلت المركز الأول عالميا فى ختان الإناث، وذلك وفق ما أعلنته منظمة اليونيسيف، قبيل اليوم العالمى لمناهضة ختان الإناث، وبناء على هذا الإعلان فإن مصر تحتل هذه المكانة بعدد يتجاوز 27 مليون عملية ختان تليها إثيوبيا بما يزيد على 23 مليونا ثم نيجيريا بحوالى 20 مليونا. المذهل أن هذه الجريمة تتم فى مصر بالرغم من أنها محرمة قانونا منذ عام 2008 فضلا عن انه لا علاقة لها بالدين، ولكنها عرف أو عادة مصرية وافريقية قديمة، ومن المخجل و الشائن أيضا أن 72% ممن يرتكبون هذه الجريمة هم من الأطباء؟ والنسبة الباقية يقوم بها ممرضات و دايات. ثم، هل قرأتم ما ذكرته د.فيفيان فؤاد الأخصائية بوزارة السكان (الوطن 24/8) عن حالة الطفلة التى تم ختانها وعمرها لم يتجاوز سبعة شهور؟ لقد قالت د.فيفيان إنه تم إبلاغ النائب العام بهذه الواقعة...فماذا تم فيها؟ ثم انها تحدثت ايضا عن «أكشاك ختان» موجودة فى منطقة السيدة عائشة بالقاهرة لإجراء تلك العمليات الذكور و الإناث! إننى اتوجه من هنا بنداء مباشر إلى المجلس القومى للمرأة برئاسة الوزيرة و السفيرة المتميزة ميرفت التلاوي، و إلى المجلس القومى للطفولة و الأمومة وامينته الجديدة د. هالة سلطان أبو على لوضع هذه القضية فى مقدمة جداول أعمالهما، وأطالب على وجه الخصوص بتغليظ عقوبة ارتكاب جريمة ختان الانثى والتى تتمثل الآن فى السجن مدة بين ثلاثة أشهر وسنتين أو الغرامة بحد أقصى 5000 جنيه.، كما اطالب بحرمان الطبيب الذى يرتكب تلك الجريمة من ممارسة المهنة، و تلك قضية أعتقد ان على نقابة الأطباء أن تقوم بدور حاسم فيها، إنه لمن العارلمصر، التى تفخر بحقوق المرأة فيها وحرياتها التى تتمتع بها منذ عقود طويلة، أن تستمر فيها تلك العادة القبيحة التى لا تعرفها المجتمعات العربية الاخري، بما فى ذلك السعودية وبلدان الخليج، وعلينا جميعا أن نناضل من أجل التخلص من هذا العار!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العار العار



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt