توقيت القاهرة المحلي 22:39:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشعب يعترض

  مصر اليوم -

الشعب يعترض

د.أسامة الغزالي حرب

هل تابعتم حلقة برنامج وائل الأبراشى “العاشرة مساء” فى الاربعاء الماضى (19/11) والتى تلقى فيها مكالمات عديدة من متحدثين من مصر ومن بعض البلاد العربية ردا على تساؤله عن موقفهم من البيانين السعودى والمصرى بشأن “اتفاق الرياض التكميلى”؟ وللتذكير فإن بيان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز جاء فيه “ارتباطا بالدور الكبير الذى تقوم به جمهورية مصر العربية الشقيقة، فقد حرصنا فى هذا الاتفاق وأكدنا وقوفنا جميعا إلى جانبها وتطلعنا إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء.

ومن هذا المنطلق فإننى أناشد مصر شعبا و قيادة للسعى معنا فى إنجاح هذه الخطوة فى مسيرة التضامن العربى“ وردا على ذلك البيان أصدرت رئاسة الجمهورية البيان الذى رحبت فيه بالبيان السعودى وأعلنت فيه ثقتها فى حكمة الرأى وصواب الرؤية لخادم الحرمين الشريفين وثمنت جهوده الدؤوبة والمقدرة التى يبذلها لصالح الأمتين العربية والإسلامية... إلخ ومن اللافت ان كلا البيانين تحدث عن “قادة الرأى والفكر والإعلام العربى” والأمل فى سعيهم لتحقيق التقارب وترسيخ هذا الإتفاق.

خلاصة هذا كله، أن المملكة العربية السعودية سعت ــ بحكم مكانتها وثقلها الخليجى و العربى ــ إلى اقناع قطر بالتوقف عن سياساتها، والتى تتم بالذات من خلال استخدام قناة الجزيرة، ضد مصر وثورتها، ذلك كله أمر مفهوم ومنطقى تماما، ولكن المشكلة تظل هى فى دويلة قطر وحكامها الصغار المتآمرين ضد الشعوب العربية جميعها لصالح الأمريكيين والإسرائيليين! فى مواجهة هذا الوضع كان لافتا تماما رد الفعل الشعبى الكاسح، الرافض لأى توافق مع الصبية فى قطر، ولم يتلق الأبراشى فى برنامجه الطويل مكالمة واحدة تنم عن الثقة فى النظام القطرى، أو تتوقع أى أثر إيجابى للمساعى السعودية المحمودة. أما تقديرى الشخصى فهو أننى لا أتوقع تغييرا حقيقيا فى سياسات الدوحة، ببساطة لأنها ليست إلا أداة لقوى أخرى، ينبغى أن يتم التفاهم معها مباشرة بلا لف و لا دوران!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب يعترض الشعب يعترض



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt