توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإنجيليون و التنمية

  مصر اليوم -

الإنجيليون و التنمية

د.أسامة الغزالى حرب

«الحوار الثقافى و التنمية الشاملة..رؤية لبناء مستقبل مصر»، ذلك هو عنوان الندوة الكبيرة التى نظمها «منتدى حوار الثقافات» بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية يومى 4و 5 نوفمبر الماضيين، و التى حضرت جلستها الاخيرة فى صباح الأربعاء الماضى (5/11).

 إننى فى الواقع صديق قديم للهيئة الإنجيلية، أبرز المنظمات الاجتماعية للمسيحيين الإنجيليين (أو: البروتستانت) فى مصر. إن للكنائس المصرية الرئيسة الثلاث : الأورثوذكسية، و البروتستانتية و الكاثوليكية تجمعاتها المدنية و أنشطتها الاجتماعية التى تبنى الجسور بين الكنيسة والمجتمع، على نحو صحى يفيد الجانبين، و فى هذا الإطار تقدم الهيئة الإنجيلية خدماتها المتميزة، فى كثير من المواقع، لمجتمعها المحلي، بصرف النظر عن ديانة المتلقين، و بالتوازى مع تلك الأنشطة التنموية، تعقد الهيئة بين وقت و آخر ندوات و أنشطة ثقافية مثل تلك المشار إليها. و وسط حضور متميز و متنوع، ممثل لكل أطياف المجتمع المصري، ناقشت الندوة عديدا من القضايا المهمة، وفقا لبرنامجها المكتوب: فالجلسة الأولى خصصت للأبعاد السياسية للحوارليتحدث فيها محمد أبو حامد رئيس حزب حياة المصريين، و يناقشه باسل عادل بإدارة الزميل الفاضل د. سعيد اللاوندي. أما الأبعاد الاقتصادية للحوار الثقافى المنشود فكان الحديث فيها من نصيب د. نهال المغربل و د. بسنت فهمى بإدارة الزميل و الصديق أ. عبد القدر شهيب. و أدار الجلسة المخصصة للثقافة و التعليم د. سامية قدرى وتحدث فيها د. سعيد المصرى و الشاعر سيد حجاب. وكان نصيبى فى الجلسة الأخيرة للحديث عن «دور المواطن فى بناء الدولة» مع د. أنور مغيث مدير المركز القومى للترجمة، حيث أدارت الجلسة الأستاذة نهلة المدنى مدير عام التحليل السياسى بالتليفزيون المصري. وفى حديثى قلت أن المواطن المصرى أثبت فى ثورة 25 يناير المجيدة ثقته فى قدرته على «تغيير» النظام، و تصميمه على ذلك، و قد نجح بالفعل فيما أراد. وبنفس الروح انهمك فى عملية بناء النظام البديل، و قلت إن قدرة المواطن على هذا البناء ترتبط ب»تمكينه» من أداء دوره على أفضل نحو من خلال نظام تعليمى حديث تعود فيه المدرسة إلى أداء دورها المركزي، ومن خلال أجهزة ثقافية نشيطة و مستنيرة، و من خلال نظام إعلامى يعكس مكتسبات ثورتى 25 يناير و 30 يونيو و أهدافهما النبيلة!

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنجيليون و التنمية الإنجيليون و التنمية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt