توقيت القاهرة المحلي 08:47:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأستاذ هيكل!

  مصر اليوم -

الأستاذ هيكل

د.أسامة الغزالي حرب

كتبت منذ فترة طويلة أقول إنه إذا كان محمد حسنين هيكل قد قال عقب الرحيل المفاجئ للرئيس عبد الناصر إن «عبد الناصر ليس أسطورة» فقد اكتشفنا بعد ذلك أن الأسطورة هو هيكل نفسه! فهو الصحفى الموهوب الذى تابع عن قرب قمة الحكم والسلطة فى مصر منذ نهايات العهد الملكى فى أربعينات القرن الماضى،
 الى العهد الجمهورى الأول (نجيب، وناصر والسادات وحسنى مبارك) ثم ثورة 25 يناير 2011 والجمهورية الثانية التى اختطفها الإخوان، ثم استعادها الشعب فى 30 يونيو 2013! إنه محمد حسنين هيكل نفسه الذى كانت «شلة» الأصدقاء فى التوفيقية الثانوية بشبرا (1962-1965) تلتقى عند «دوران شبرا» عقب صلاة الجمعة، بمسلميها ومسيحييها لتتناقش فيما كتبه فى مقاله الأسبوعى «بصراحة» بالأهرام. كان ذلك يحدث منذ خمسين عاما، أى نصف قرن كامل! ألا تكفى تلك الاستمرارية الفريدة لأن نصف هيكل نفسه بالأسطورة؟ غير اننا نظلم «الأستاذ» قطعا إذا اعتبرنا أن ذلك الوصف له مرتبط فقط بطول فترة حضوره على الساحة السياسية والصحفية، إنه يرتبط أكثر وبالذات بقدرته الفائقة دوما، حتى فى أصعب اللحظات، على المتابعة الدقيقة والواعية لكل الأحداث والمتغيرات من حوله، وفهمها بكل دقة! إنه التجسيد الذى لا يبارى للـ«صحفى» كما ينبغى أن يكون! لذلك، لم يكن غريبا ذلك الوضوح والعمق الذى اتسم به حديثه الأخير مع الإعلامية اللامعة «لميس الحديدى». لقد كان الحديث خصبا و متشعبا وهاما، ولكننى فقط أقف عند جملة صغيرة فى نهايته يقول فيها «عندما يقول لى أحدهم إن 25 يناير كانت مؤامرة، فى كون نحو 22 مليون مواطن كانوا فى شوارع مصر، والعالم وقف مبهورا، فهذا عيب!» هذه الجملة القصيرة فقط تكفى لكى نكن التقدير للكاتب الكبير وسط طوفان من شوشرة أنصار «الثورة المضادة» الذين خرجوا من جحورهم ينددون بـ «مؤامرة »25 يناير التى صنعها الأمريكيون، وسايرهم فى ذلك بعض ممن لم يتابعوا شيئا و لم يعرفوا شيئا !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستاذ هيكل الأستاذ هيكل



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt