توقيت القاهرة المحلي 01:34:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد أبو الغيط

  مصر اليوم -

أحمد أبو الغيط

د.أسامة الغزالي حرب

أخيرا...أصبح الدبلوماسى والسياسى المصرى المخضرم أحمد أبو الغيط هو الأمين العام الثامن لجامعة الدول العربية فى فترة استثنائية حرجة فى التاريخ المعاصر للعالم العربى وللجامعة العربية معا. فالعالم العربى يعيش منذ مفتتح العقد الثانى من القرن الحادى والعشرين فى حالة استثنائية قلقة خلفتها ثورات «الربيع العربى» فى مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن، فضلا عن التوترات و الصراعات التى شهدها العراق، ويشهدها السودان، والأخطار المحدقة ببلدان الخليج- خاصة تلك القادمة من إيران، فضلا عن تداعيات الصراع العربى الاسرائيلى المزمنة، وعزلة المغرب العربى عن مشرقه.

إنه عالم متخم بالمشكلات و التوترات مثلما هو يعانى تفاوتا هائلا فى الثروات والأحوال المعيشية بين بلدان تقع بين أغنى بلاد العالم، وبلدان أخرى تقع بين أفقر بلاد العالم! وهو أيضا عالم يعانى مشكلات ثقافية واجتماعية هائلة خاصة بعد الانفتاح بل والاندماج غير المسبوق مع العالم. غير اننى متفائل بقدرة أبو الغيط على التعامل مع ذلك المشهد المعقد لأسباب كثيرة، فهو دبلوماسى له خبرته الطويلة والعميقة ليس فقط لتمثيله بلاده فى عدد من العواصم المهمة، وإنما أيضا لخبرته الطويلة بالأمم المتحدة، المنظمة الدولية الأكبر فى العالم، والتى تشكل خلفية قوية للتعامل مع منظمة إقليمية رئيسة مثل الجامعة العربية.

وهو سياسى تولى منصب وزير الخارجية المصرية فى السنوات السبع السابقة على الثورة. ثم إنه قبل ذلك و بعده وذلك هو الأهم - يمتلك الشجاعة للتعبير بقوة وصراحة عن وجهة نظره،كما يعتقدها، بلا لف أو دوران، وأن يدافع عنها. وبعبارة أخرى، فإن المزج بين لباقة الدبلوماسى وشجاعة السياسى، هو بالضبط ما يحتاجه منصب الأمين العام للجامعة العربية، خاصة فى مرحلتها الراهنة، وأبو الغيط يجسد هذا المزج . أما محاولات اعتراض الدويلة الخليجية إياها على أبو الغيط ، فتلك فى تقديرى أولى النقاط التى تحسب لأبو الغيط، لا عليه!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد أبو الغيط أحمد أبو الغيط



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt