توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصدمة الهندية!

  مصر اليوم -

الصدمة الهندية

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 أعترف أننى أصبت بصدمة شديدة عندما شاهدت على شاشة التليفزيون يوم الأربعاء الماضى (25 فبراير) مظاهر الود الشديد، بل والسعادة والفرح! التي بدت على رئيس الوزراء الهندى «ناريندرا مودى» ، لدى وصوله إلى إسرائيل، ثم لكلمته الحميمة أمام الهيئة العامة للكنيست التي قال فيها...» «لقد ولدت في اليوم نفسه الذى اعترفت فيه الهند بإسرائيل في 17 سبتمبر 1950»؟!، وعبر عن تعازيه لإسرائيل في قتلى هجوم السابع من أكتوبر 2023!

إننى أدعوك عزيزي القارئ للعودة إلى مراسم الاستقبال الرسمي له، لتشهد كيف أن نيتانياهو نفسه بدا شديد الابتهاج، متأثرا أوحتى مندهشا من هذا الحب أو العشق المفرط! إننى، بحكم التخصص، أعلم جيدا قدم العلاقات الهندية الإسرائيلية، حتى في الأيام الذهبية للعلاقة المصرية الهندية في ظل زعامة جواهر لال نهرو وجمال عبدالناصر، فى إطار سياسات الحياد الإيجابى وعدم الإنحياز!

ولكن ألا يعلم السيد ناريندرا مودى اليوم مثلا أن نيتانياهو معرض للاعتقال بموجب مذكرات التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية، في أعضائها البالغ عددهم 124 دولة، بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية؟ ألم يسمع السيد مودى عن استشهاد ما يقرب من 70 ألف فلسطيني وتدمير 90% من كل مبانى غزة بما فيها من مستشفيات ومدارس ومرافق عامة؟

ألا يعلم السيد مودى أيضا – من ناحية أخرى- أن هناك أكثر من عشرة ملايين عامل هندى يعملون في بلدان الخليج العربي كلها (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان) يحولون ما يقرب من ستين مليار دولار سنويا إلى بلدهم..الهند؟

إننى أتمنى أن تلقى هذه المسألة ما تستحقه من عناية السياسيين والدبلوماسيين والباحثين العرب من دراسة وبحث وتفسير، والأهم من ذلك أن تجد من الحكومات العربية، ومن جامعة الدول العربية، رد فعل يوحى بأن العرب لايزالون أحياء يرزقون وينفعلون ويغضبون ويعاقبون ...فهل سوف يفعلون...؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصدمة الهندية الصدمة الهندية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt