توقيت القاهرة المحلي 10:07:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى ذكرى تقسيم فلسطين !

  مصر اليوم -

فى ذكرى تقسيم فلسطين

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

يوم أمس، الأربعاء 29 نوفمبر، مرت 76 عاما، على صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ،رقم 181فى عام 1947 بتقسيم فلسطين، والذى تأتى ذكراه هذا العام متزامنة مع العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة الغربية. إن استعادة وقائع وظروف ذلك القرار، بعد مرور أكثر من ثلاثة أرباع القرن عليه، تنطوى على دروس وعبر ينبغى ألا نتجاهلها، ونحن نواجه اليوم ذلك العدوان الغاشم، غير المسبوق فى غطرسته ووحشيته. وكما هو معروف ومحفوظ! فقد نص قرار التقسيم على إنهاء الانتداب البريطانى على فلسطين، وإقامة ثلاثة كيانات على أرضها: دولة عربية تقام على مانسبته ٤٢٫٣٪ منها، ودولة يهودية تحتل ما نسبته 57٫7%، ثم مدينة القدس وبيت لحم والأراضى المجاورة، التى توضع تحت الوصاية الدولية. و قد صوتت لصالح قرار التقسيم 33 دولة، وصوتت ضده 13 دولة، وامتنعت 10 دول عن التصويت. الدول التى أيدت القرار كانت هى أهم الدول المؤثرة فى العالم فى ذلك الوقت (فيما عدا بريطانيا باعتبارها دولة الانتداب ) وفى مقدمتها: الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى وفرنسا وكندا واستراليا والبرازيل.. إلخ، أما الدول التى عارضت القرار فكانت كل الدول الإسلامية و العربية المستقلة فى ذلك الوقت، ومعها اليونان والهند. إن الدراسة النقدية للتاريخ مسألة بالغة الأهمية ومطلوبة دائما، ودافع للتعلم واستخلاص الخبرات... وهنا أطرح تساؤلا كثيرا ما خطر على ذهنى…،هو: هل كان العرب مخطئين فى رفضهم قرار التقسيم..؟ أنا أعتقد ذلك، واسترشد هنا أولا بموقف أحد السياسيين المصريين الدهاة فى ذلك الحين، اسماعيل صدقى باشا الذى رأى ان ذلك الرفض سيدفع اليهود لحمل السلاح والمزيد من إتقان فنون الحرب، وثانيا الزعيم التونسى بورقيبة الذى دعا فى يوليو 1973 إلى قبول قرار التقسيم، بكل مايترتب عليه...فكان مصيره اللوم و الإدانة !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى ذكرى تقسيم فلسطين فى ذكرى تقسيم فلسطين



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt