توقيت القاهرة المحلي 20:07:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى ذكرى تقسيم فلسطين !

  مصر اليوم -

فى ذكرى تقسيم فلسطين

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

يوم أمس، الأربعاء 29 نوفمبر، مرت 76 عاما، على صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ،رقم 181فى عام 1947 بتقسيم فلسطين، والذى تأتى ذكراه هذا العام متزامنة مع العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة الغربية. إن استعادة وقائع وظروف ذلك القرار، بعد مرور أكثر من ثلاثة أرباع القرن عليه، تنطوى على دروس وعبر ينبغى ألا نتجاهلها، ونحن نواجه اليوم ذلك العدوان الغاشم، غير المسبوق فى غطرسته ووحشيته. وكما هو معروف ومحفوظ! فقد نص قرار التقسيم على إنهاء الانتداب البريطانى على فلسطين، وإقامة ثلاثة كيانات على أرضها: دولة عربية تقام على مانسبته ٤٢٫٣٪ منها، ودولة يهودية تحتل ما نسبته 57٫7%، ثم مدينة القدس وبيت لحم والأراضى المجاورة، التى توضع تحت الوصاية الدولية. و قد صوتت لصالح قرار التقسيم 33 دولة، وصوتت ضده 13 دولة، وامتنعت 10 دول عن التصويت. الدول التى أيدت القرار كانت هى أهم الدول المؤثرة فى العالم فى ذلك الوقت (فيما عدا بريطانيا باعتبارها دولة الانتداب ) وفى مقدمتها: الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى وفرنسا وكندا واستراليا والبرازيل.. إلخ، أما الدول التى عارضت القرار فكانت كل الدول الإسلامية و العربية المستقلة فى ذلك الوقت، ومعها اليونان والهند. إن الدراسة النقدية للتاريخ مسألة بالغة الأهمية ومطلوبة دائما، ودافع للتعلم واستخلاص الخبرات... وهنا أطرح تساؤلا كثيرا ما خطر على ذهنى…،هو: هل كان العرب مخطئين فى رفضهم قرار التقسيم..؟ أنا أعتقد ذلك، واسترشد هنا أولا بموقف أحد السياسيين المصريين الدهاة فى ذلك الحين، اسماعيل صدقى باشا الذى رأى ان ذلك الرفض سيدفع اليهود لحمل السلاح والمزيد من إتقان فنون الحرب، وثانيا الزعيم التونسى بورقيبة الذى دعا فى يوليو 1973 إلى قبول قرار التقسيم، بكل مايترتب عليه...فكان مصيره اللوم و الإدانة !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى ذكرى تقسيم فلسطين فى ذكرى تقسيم فلسطين



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt