توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خير الدين حسيب

  مصر اليوم -

خير الدين حسيب

د.أسامة الغزالي حرب

حضر إلى القاهرة منذ ثلاثة أيام، تنتهى اليوم، فى زيارة قصيرة، الدكتور "خير الدين حسيب" مدير مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت. وبالرغم من أن د.حسيب ليس شخصية "مشهورة" فى مصر بين الجمهور العادى إلا أن مكانته و قيمته معروفة تماما للنخبة المصرية ذات التوجهات والارتباطات العربية، أى تلك النخبة التى تؤمن بأن مصر جزء لا يتجزأ من الوطن العربى الكبير. الدكتور حسيب هو الشخصية العربية الرئيسة فى الوطن العربى التى عملت بإخلاص وتفان نادرين من أجل الاقتراب أكثر وأكثر نحو تحقيق حلم الوحدة العربية. ومن الممكن أن أذكر - مع كثيرين غيرى - عشرات الأمثلة لجهود هذا الرجل العظيم التى يقوم بها فى صمت ودأب شديدين. ولكنى سوف أذكر شيئا واحدا من خبرتى الشخصية، خاصة و أننى ظللت على اتصال بالدكتور حسيب، وبمركز دراسات الوحدة العربية، طوال الأعوام الثلاثين الماضية، وهو أننى – مع العديدين من أبناء جيلى، وأجيال سبقتنا، وأجيال لحقتنا - تعارفنا واختلطنا وتعاملنا مع نظرائنا فى كافة الأقطار العربية تقريبا، من خلال أنشطة وفاعليات مركز دراسات الوحدة العربية (الندوات - المؤتمرات - وغيرها من الأنشطة العلمية والبحثية) التى ينتمى المشاركون فيها إلى الأقطارالعربية المختلفة، والتى عقدت فى عواصم ومدن عربية متعددة. إنها - بعبارة أخرى - آلية تخليق وئيدة وراسخة لنخبة "عروبية"، اشتراكية كانت ام إسلامية أم ناصرية أم ليبرالية، يمكن أن تقود، فى لحظة مواتية، عملية توحيد لا مفر منها.إننى أعتقد أن د. حسيب لم ينل من التكريم ما يستحقه، وأتمنى أن تكون مصر هى التى تحظى بشرف تكريمه بالشكل اللائق بشخصه، وبنبل الفكرة التى ناضل من أجلها. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خير الدين حسيب خير الدين حسيب



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt