توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوم الاستقلال ؟!

  مصر اليوم -

يوم الاستقلال

د.أسامة الغزالي حرب
بما أن حكومة جلالة الملك، وطبقا لنواياها التى أعلنتها، ترغب فى الحال فى الاعتراف بمصر دولة مستقلة ذات سيادة ، وبما أن للعلاقات بين حكومة جلالة الملك وبين مصر أهمية جوهرية للإمبراطورية البريطانية،  فإنها تعلن المباديء الآتية : أن الحماية البريطانية على مصر قد انتهت، وتعلن مصر دولة مستقلة ذات سيادة. وحالما تصدر حكومة عظمة السلطان قانون تضمينات (إقرار الإجراءات التى اتخذت باسم السلطة العسكرية) نافذ الفعل على جميع سكان مصر، تلغى الأحكام العرفيةالتى أعلنت فى 2 نوفمبر 1914. وإلى أن يحين الوقت الذى يتسنى فيه إبرام إتفاقيات بين حكومة جلالة الملك و الحكومة المصرية ، فيما يتعلق بالأمور الآتى بيانها ، وذلك بمفاوضات ودية بين الطرفين، تحيط حكومة جلالة الملك بصورة مطلقة بتولى هذه الأمور، وهي: تأمين مواصلات الإمبراطورية البريطانية فى مصر، الدفاع عن مصر ضد كل اعتداء او تدخل أجنبى بالذات أو بالواسطة. حماية المصالح الأجنبية و حماية الأقليات. السودان. وحتى تبرم هذه الإتفاقات تبقى الحالة بشأن تلك الأمور على ما هى عليه الآن «. هذه الكلمات القليلة، شديدة الإيجاز هى نص التصريح الذى أصدرته الحكومة البريطانية فى 28 فبراير 1922 وسلمه اللورد اللينبى إلى السلطان فؤاد، مرفقا به خطاب ورد فى أحد بنوده :«أما إنشاء برلمان يتمتع بحق الإشراف على السياسة والإدارة فى حكومة مسئولة دستوريا، فالامر فيه يرجع إلى عظمتكم وإلى الشعب المصري». لقد استقبل الشعب المصرى هذا التصريح بالفتور، ليس فقط لأنه انطوى على استقلال منقوص ، وإنما أيضا صدر فى غيبة زعيم الأمة سعد زغلول الذى كان منفيا فى ذلك الوقت. إننى أعتقد أن يوم 28 فبراير- برغم كل التحفظات المشروعة والمفهومة ينبغى أن يعامل كذكرى وكمناسبة، بشكل أفضل كثيرا مما جرى العرف عليه، فهو- فى النهاية- يوم «الاستقلال» الذى انتزعه المصريون بعد ثورتهم القومية الحديثة، التى جسدت وحدتهم الوطنية الرائعة، بزعامة الوفد وسعد زغلول. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم الاستقلال يوم الاستقلال



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt