توقيت القاهرة المحلي 07:02:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رفح !

  مصر اليوم -

رفح

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

منذ أمس الأول طغى اسم مدينة «رفح» الفلسطينية، والمعبر الواصل بينها وبين الأراضى المصرية، على كل وسائل الإعلام الدولية تقريبا. وبدأت الغالبية العظمى من الناس فى العالم تعرف رفح مؤخرا لأول مرة، فى سياق العدوان الإسرائيلى الغاشم على قطاع غزة، باعتبارها آخر المدن التى استهدف الإسرائيليون السيطرة عليها فى القطاع! ولكننا – نحن المصريين، كالعادة - نعرف رفح جيدا، مثلما نعرف كل الأقاليم حولنا منذ آلاف السنين..! إن رفح مدينة قديمة وعريقة، تعود المراجع العلمية بنشأتها إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام على حدود مصر الشمالية مع «سوريا»..، وفى عام 217 ق.م. كانت رفح ميدانا لمعركة حامية انتصر فها بطليموس الرابع على الإمبرطورية السلوقية (وهى دولة إغريقية أخرى قامت فى غرب آسيا من 312 ق.م. إلى 63 ق.م.). وتظهر الخرائط البيزنطية للمنطقة فى القرن السادس الميلادى مدينة رفح.. «بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية» ...لعقود طويلة قبل الحكم العربى- الإسلامى. وفى أواخر القرن العاشر الميلاى تحدث العالم الجغرافى العربى «ابن حوقل» عن رفح باعتبارها تقع عند نهاية منطقة فلسطين فى ظل الدولة العباسية.إن هذه المدينة الفلسطينية القديمة والعريقة «رفح» تئن اليوم تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلى، الذى احتلت دباباته ومدرعاته، الجانب الشرقى منها، وقصفت طائراته ومدرعاته المدينة الباسلة مستهدفا إحكام سيطرته الكامله عليها، باعتبار أنها «آخر معاقل حماس»! غير أن إرهاب وقتل وترويع وتجويع أهل رفح الباسلة بحجة «مراقبة المساعدات القادمة إلى غزة عبر محور فيلادلفيا مع مصر»، وما يدفعون إليه من نزوح قسرى، سوف يظل يطارد اسرائيل. بتهمة الإبادة الجماعية الشائنة، والتى أجمع الضمير العالمى، على نحو رائع غير مسبوق، على فضحها وإدانتها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفح رفح



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt