توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحياة وسط بحر من الكراهية

  مصر اليوم -

الحياة وسط بحر من الكراهية

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

أعود اليوم عزيزى القارئ الكريم إليك، بعد توقف قهرى عن الكتابة منذ الأربعاء الماضى بسبب نزلة برد حادة أصابتنى، خرجت منها والحمد لله بسرعة بفضل رعاية فائقة من زوجتى، ومتابعة دقيقة من شقيقى الأستاذ بالطب، تلك نعمة مزدوجة تستوجب شكر الله عليها: نعمة الزوجة الحبيبة المخلصة، ونعمة الشقيق الوفى الشاطر! المهم، وكما هو معتاد, قضيت جل وقتى أمام التليفزيون, اتابع موضوعا واحدا، من خلال كل القنوات المتاحة الأجنبية والعربية والمصرية وهو الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما ارتكبه – ولا يزال يرتكبه – الجيش الإسرائيلى من جرائم وحشية فى حق الشعب الفلسطينى البطل والصامد. وتتبعت بالذات أخبار وتصريحات المسئولين الإسرائيليين والمواطنين الإسرائيليين المحبذة لاستمرار الحرب للقضاء على المقاومة الفلسطينية كلها وليس (حماس) فقط .وفى المقابل، لا شك أن رد الفعل الشعبى، العربى والإسلامى، بدا فى مجمله رافضا ومستنكرا لتلك الجرائم، كارها إسرائيل والإسرائيليين، خاصة فى الدول المحيطة بهإ. إنها حقيقة أكدها فشل محاولات التطبيع الشعبى، العربى الإسرائيلى، بالرغم من نجاح إسرائيل فى إقامة علاقات «رسمية» مع أغلب الحكومات العربية. من ناحية أخرى يعيش الإسرائيليون حياتهم المزدهرة العادية، غير مكترثين بالرفض العربى، ولا بالكراهية لهم! إننى هنا أتساءل: كيف يتعايش الشعب الإسرائيلى، والمجتمع الإسرائيلى، مع تلك الكراهية المحيطة بهم؟ هل يستعيضون عن الود العربى المحيط، بعلاقاتهم الحميمة مع المجتمعات المتقدمة فى أوروبا وأمريكا؟ هل تعود اليهود على المعيشة وسط أجواء رافضة لهم؟ تلك موضوعات ارتبطت-فى الحقيقة-بتاريخ اليهود فى العالم كله، ولكن الأمرالمهم لنا، هو ان دولتهم الوحيدة التى سعوا طويلا لإقامتها، توجد الآن بيننا، بجوار مصر، ووسط العالم العربى، دون كل بلاد الدنيا! بعد أن علمهم تاريخهم الممتد أصول وقواعد العيش وسط بحرمن الكراهية!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحياة وسط بحر من الكراهية الحياة وسط بحر من الكراهية



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt