توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كمال الدين صلاح !

  مصر اليوم -

كمال الدين صلاح

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

«كمال الدين صلاح»... هو اسم شارعين، أحدهما فى القاهرة، فى حى جاردن سيتى، والآخر، فى الإسكندرية فى حى سموحة! ولكن من هو كمال الدين صلاح، ولماذا شعرت أنه من الواجب على أن أتذكره اليوم، وأن أحيى ذكراه الطيبة..؟ إننى أتذكر حكايته منذ الطفولة..! عندما شغلت حادثة اغتيال القنصل المصرى فى الصومال فى 16 إبريل عام 1957 الدبلوماسى «كمال الدين صلاح» الرأى العام .. واحتل خبر اغتياله الصفحات الأولى للصحف! أقول… أستذكر اليوم قصة كمال الدين صلاح بمناسبة الزيارة المهمة التى يقوم بها حاليا للقاهرة الرئيس الصومالى «حسن شيخ محمود» . إنها قصة تؤكد وتدلل على قوة ورسوخ العلاقات بين بلدينا، والتى وصفها الرئيس السيسى بحق بقوله.. «إن مصر تعد حليفا تاريخيا ودولة شقيقة للصومال» ومعربا عن تطلعه.. «إلى المزيد من الرخاء والتعاون القائم على الاحترام والمنافع المشتركة بين البلدين».أقول إن قصة كمال الدين صلاح تثبت تلك الحقائق التاريخية وتؤكدها، فلم يكن صلاح دبلوماسيا تقليديا يمارس عملة فى تمثيل بلده، ولكنه – وبصفته أيضا مندوبا لمصر فى مجلس الوصاية الذى شكلته الأمم المتحدة لمراقبة عملية الانتقال من مرحلة الوصاية للاستقلال - قام بجهد استثنائى رائع لتدعيم اللغة العربية والثقافة الإسلامية، ونجح فى استقدام بعثات تعليمية (مدنية ودينية) من مصر للصومال، كما عمل على إنشاء مركز ثقافى مصرى فى مقديشيو يتكون من مدرسة ثانوية، ودار للمعلمين ومكتبة، وسينما. وألحق أيضا بالمركز عيادة طبية. وقبل كل ذلك عمل بدأب على إصلاح الاقتصاد الصومالى، بالاستعانة بخبراء من الأمم المتحدة، والحصول على مساعدة من البنك الدولى، لإقراض مستثمرين صوماليين، وخلق رأس مال وطنى صومالى، فضلا عن استقدام خبير مصرى لزراعة القطن فى الصومال...هل نستغرب بعد ذلك اغتيال كمال الدين صلاح؟!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كمال الدين صلاح كمال الدين صلاح



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt