توقيت القاهرة المحلي 05:16:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وداعا.. عنان الجلالى!

  مصر اليوم -

وداعا عنان الجلالى

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

يعز كثيرا على اليوم، وأنا أعود لكتابة هذا العمود، بعد الإجازة الطويلة (منذ يوم الأحد الماضى 16 يونيو) أن تكون كلمة وداع للصديق العزيز، رجل الأعمال المصرى الكبير ، عنان الجلالى ، الذى رحل عن عالمنا يوم الخميس الماضى (20 يونيو). لقد عرفت عنان لأول مرة منذ عشرين عاما، عندما كنت مشاركا فى المؤتمر الأول للإصلاح العربى فى عام 2004 بفندق هلنان فلسطين بالمنتزه بالإسكندرية (الذى عقد برئاسة د. إسماعيل سراج الدين، والذى رأست شخصيا أولى جلساته، التى استمرت اثنتى عشرة ساعة! وتحدث فيها نحو تسعين متحدثا!). وفى أثناء العشاء، وجدت شخصا يربت برفق على كتفى، واستدرت لأجد شخصا ممتلئ الجسم قليلا ، قمحى اللون، متسائلا ..فقال لى: أنا مالك هذا الفندق، ويسعدنى أن أتعرف عليك! وبالفعل انتقلت للحديث معه لأسمع واحدة من أروع و أجمل حكايات النجاح لشاب مصرى فى العقود القليلة الماضية! عرفت أنه ولد فى نفس سنة ميلادى (1947) ...وفى حين نجحت أنا ضمن فصل المتفوقين فى الثانوية العامة فى عام 1962 إلا أنه أخفق ..، ورسب مرتين فيها، فسافر هائما على وجهه ليستقر به المقام عاملا لغسل الصحون فى أحد الموتيلات المتواضعة، فى مدينة صغيرة قرب كوبنهاجن، عاصمة الدنمارك ، بدون أجر، وفقط مقابل سماح صاحب الموتيل له بالبيات فيه !. استمعت بشغف وإعجاب بل وانبهار بقصة نموذج رائع لإنسان مصرى مكافح وجاد، تستحق أن يتعلمها ويستوعبها كل الشباب!.

 

 

لقد كتبت أكثر من مرة عن عنان الجلالى، وعرفته فخورا به على أصدقاء دفعتى بالجامعة ! وفى آخر مرة قابلته كان سعيدا كطفل صغير وهو يحكى عن فتاة لبنانية صغيرة متيمة به، قالت له إنها متيمة به، ولا تنظر لثروته، وأنه سوف يتزوجها ...، وكان ذلك هو لقائى الأخير بعنان، الذى احتل نبأ وفاته المفاجئة عناوين كل الميديا العالمية...رحم الله عنان الجلالى!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وداعا عنان الجلالى وداعا عنان الجلالى



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt