توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليوم العالمى للغة العربية!

  مصر اليوم -

اليوم العالمى للغة العربية

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

هل تعلمون أن اليوم (18 ديسمبر) هو اليوم العالمى للغة العربية.؟ نعم، هو كذلك!. وقد اعتدت أن أذكر بهذه المناسبة فى معظم السنوات السابقة، ليس فقط لحبى الشديد للغة العربية، وحرصى على إتقانها، وإنما لكى أكرر وأذكر القارئ الكريم بسبب ومناسبة اعتماد الجمعية العامة لذلك اليوم الاحتفالى أول مرة فى عام 1973. هناك يوم عالمى للغة الإنجليزية (23 أبريل) يتوافق مع يوم مولد الشاعر والكاتب الإنجليزى الأشهر ويليام شكسبير، ويوم عالمى للغة الفرنسية يتوافق مع يوم إنشاء منظمة الفرانكوفون، ويوم عالمى للغة الروسية يتوافق مع ذكرى مولد الشاعر الروسى الأشهر الكسندر بوشكين. وهكذا. أما اليوم العالمى للغة العربية، فهو يصادف إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة للغة العربية كإحدى لغاتها الرسمية فى مثل ذلك اليوم من عام 1974. هل تعلمون لماذا.؟ لأنه جاء بعد أن أثبت المتحدثون بالعربية قوتهم ومكانتهم فى العالم فى حرب أكتوبر 1973. فاللغة، والآداب والفنون ترتبط فى انتشارها والإقرار بها بقوة وحضور وعدد المتحدثين بها. غير أن لى رأيا آخر سبق أن قلته، وأكرره اليوم! وهو أن نربط يوم الاحتفال العالمى باللغة العربية بيوم ميلاد (أو رحيل) شاعر العربية الأشهر، أبو الطيب المتنبى، الذى لا تقل مكانته فى العربية عن مكانة شكسبير فى الإنجليزية، أو بوشكين فى الروسية، والذى توفى عن خمسين عاما فى 23 سبتمبر 965 م. وأحب هنا أن أذكر له عدة أبيات رائعة: (يقول معتزا بنفسه: أنا الذى نظر الأعمى إلى أدبى، واسمعت كلماتى من به صمم)! أيضا هو القائل: (ما كل ما يتمنى المرء يدركه، تجرى الرياح بما لا تشتهى السفن)! وأخيرا، ما أجمل بيتيه اللذين يخاطب بهما محبوبته: لا السيف يفعل بى ما أنت فاعلة، ولا لقاء عدوى مثل لقياك، لو بات سهم من الأعداء فى كبدى، ما نال منى ما نالته عيناك!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم العالمى للغة العربية اليوم العالمى للغة العربية



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt