توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصواريخ بين الأدب والسياسة!

  مصر اليوم -

الصواريخ بين الأدب والسياسة

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

هل لاحظت ـ عزيزى قارئ الأهرام ـ الاختلاف الكبير فى عدد الأمس (17/4) فى تقييم أو تقدير عملية الصواريخ التى ردت بها إيران، على استهداف إسرائيل لقنصليتها فى سوريا، بين ما كتبته، تحت عنوان «بخ» منتقدا بشدة ما اعتبرته أنا هزال تلك العملية، مقارنة بما كتبه الصديق العزيز الأديب والكاتب الكبير محمد سلماوى الذى عبر ـ فى الصفحة المقابلة! ـ عن وجهة نظر مغايرة تماما، معتبرا أن تلك العملية كانت ذات مغزى سياسى لا يمكن تجاهله..؟ إننى أعتقد أن ذلك الاختلاف تعلق بالاختلاف بين رؤية السياسي، ورؤية الأديب! إننى كباحث فى علم السياسة، وكممارس سابق لها، أعتقد فى سلامة التعريف الكلاسيكى للحرب الذى قال به كارل فون كلاوزفيتز ـ أحد كبار المفكرين العسكريين فى التاريخ ـ بأنها امتداد للسياسة بوسائل أخرى أو بتعبير أدق مع وسائل أخري... وأن الهدف منها هو إخضاع إرادة العدو. ولذلك لم أر فى الهجوم الإيرانى على إسرائيل أى نواح إيجابية، سوى أنه دفع الإسرائيليين إلى الاستعداد والتحسب الشديد والجاد، لهجوم خطير، تتوعدهم به إيران من زمن طويل، بما تكلفه ذلك الاستعداد من تكلفة هائلة، فضلا عن حالة من الرعب والتخوف التى سادت بين الإسرائيليين! لقد رأى الصديق العزيز الأديب محمد سلماوى فى هذا الشعور بالخطر إنجازا مستحقا للعملية الإيرانية! ولكننى بمقارنة هذا الإنجاز بوصول حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية ـ التى تقترب الآن من سبعة أشهر متواصلة ـ إلى ما يقرب من 34 ألف شهيد، و80 ألف مصاب، وتدمير شبه كامل لمستشفيات غزة وكل مرافقها الحيوية من ماء و كهرباء وصرف صحي، ومساكن ومدارس، لم أر فى العملية الإيرانية ـ أستاذى العزيز سلماوى سوى صيحة «بخ» فى وجه إسرائيل، لأن التهديد والوعيد شيء، والإنجاز على الأرض شيء آخر!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصواريخ بين الأدب والسياسة الصواريخ بين الأدب والسياسة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt