توقيت القاهرة المحلي 15:46:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى قيمة الحرية!

  مصر اليوم -

فى قيمة الحرية

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

كان التحاقى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بجامعة القاهرة، هو الأمنية التى كنت أتطلع إلى تحقيقها بعد الحصول على الثانوية العامة سنة 1965 من مدرسة «التوفيقية الثانوية» بشبرا، بالقاهرة! وتلاقت تلك الرغبة مع رغبات ثلاث من زملائى بالتوفيقية: أحمد يوسف أحمد (صديق عمرى منذ سن الثانية عشرة، وأستاذ العلوم السياسية المرموق)! وعثمان محمد عثمان (وزير التخطيط السابق الراحل) وعبدالقادر شهيب (الكاتب الكبير، رئيس مجلس إدارة دار الهلال، ورئيس تحرير المصور الأسبق).

لقد كانت دفعتنا محظوظة بتتلمذها على بعض أكبر أساتذة الاقتصاد والعلوم السياسية فى ذلك الجيل، وأخص هنا بالذكر أستاذى الجليل الراحل د.حامد ربيع! لماذا أتذكره اليوم..؟ أتذكره لأنه غرس فى أذهاننا فكرة راسخة رائعة، دارت حولها محاضراته فى مادة «القيم السياسية» وهى أن «القيمة العليا» أو قيمة القيم، هى «الحرية» نعم...«الحرية»! إنها تسبق القيم الأخرى مثل العدالة والمساواة والعلمانية..الخ. وفى الحقيقة، وكلما تقدمت حياتى، ونضجت تجاربى، كلما اقتنعت أكثر وأكثر بتلك الحقيقة! لقد وردت إلى ذهنى تلك الخواطر وأنا أشاهد وأٌقرأ وأتأمل هذه الأيام المظاهرات والاحتجاجات التى تسود اليوم فى مدن وشوارع الولايات المتحدة وأوروبا الغربية تأييدا لفلسطين وللقضية الفلسطينية، على نحو مدهش، وأصاب بالذهول القادة العنصريين فى إسرائيل، بل وأدهش الفلسطينيين أنفسهم! هل تعرفون لماذا؟ لأنها شعوب ومجتمعات عرفت واستوعبت وتربت على قيمة «الحرية» وكيف أنها تعنى ببساطة حق الشعب الفلسطينى فى أن تكون له دولته المستقلة، هكذا دون لف أو دوران، ويقولون لليهود الإسرائيليين بكل وضوح، إن حقكم الذى تطلبونه فى فلسطين، لا يلغى أبدا حق الشعب الفلسطينى فى وطنه. هذا أيها السادة تفكير ومنطق شعوب «حرة» تعرف وتقدر معنى الحرية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى قيمة الحرية فى قيمة الحرية



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا

GMT 17:07 2021 الإثنين ,23 آب / أغسطس

مصر تحسم جدل زيادة أسعار السلع الأساسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt