توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى قيمة الحرية!

  مصر اليوم -

فى قيمة الحرية

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

كان التحاقى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بجامعة القاهرة، هو الأمنية التى كنت أتطلع إلى تحقيقها بعد الحصول على الثانوية العامة سنة 1965 من مدرسة «التوفيقية الثانوية» بشبرا، بالقاهرة! وتلاقت تلك الرغبة مع رغبات ثلاث من زملائى بالتوفيقية: أحمد يوسف أحمد (صديق عمرى منذ سن الثانية عشرة، وأستاذ العلوم السياسية المرموق)! وعثمان محمد عثمان (وزير التخطيط السابق الراحل) وعبدالقادر شهيب (الكاتب الكبير، رئيس مجلس إدارة دار الهلال، ورئيس تحرير المصور الأسبق).

لقد كانت دفعتنا محظوظة بتتلمذها على بعض أكبر أساتذة الاقتصاد والعلوم السياسية فى ذلك الجيل، وأخص هنا بالذكر أستاذى الجليل الراحل د.حامد ربيع! لماذا أتذكره اليوم..؟ أتذكره لأنه غرس فى أذهاننا فكرة راسخة رائعة، دارت حولها محاضراته فى مادة «القيم السياسية» وهى أن «القيمة العليا» أو قيمة القيم، هى «الحرية» نعم...«الحرية»! إنها تسبق القيم الأخرى مثل العدالة والمساواة والعلمانية..الخ. وفى الحقيقة، وكلما تقدمت حياتى، ونضجت تجاربى، كلما اقتنعت أكثر وأكثر بتلك الحقيقة! لقد وردت إلى ذهنى تلك الخواطر وأنا أشاهد وأٌقرأ وأتأمل هذه الأيام المظاهرات والاحتجاجات التى تسود اليوم فى مدن وشوارع الولايات المتحدة وأوروبا الغربية تأييدا لفلسطين وللقضية الفلسطينية، على نحو مدهش، وأصاب بالذهول القادة العنصريين فى إسرائيل، بل وأدهش الفلسطينيين أنفسهم! هل تعرفون لماذا؟ لأنها شعوب ومجتمعات عرفت واستوعبت وتربت على قيمة «الحرية» وكيف أنها تعنى ببساطة حق الشعب الفلسطينى فى أن تكون له دولته المستقلة، هكذا دون لف أو دوران، ويقولون لليهود الإسرائيليين بكل وضوح، إن حقكم الذى تطلبونه فى فلسطين، لا يلغى أبدا حق الشعب الفلسطينى فى وطنه. هذا أيها السادة تفكير ومنطق شعوب «حرة» تعرف وتقدر معنى الحرية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى قيمة الحرية فى قيمة الحرية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt