توقيت القاهرة المحلي 05:16:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى قيمة الحرية!

  مصر اليوم -

فى قيمة الحرية

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

كان التحاقى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بجامعة القاهرة، هو الأمنية التى كنت أتطلع إلى تحقيقها بعد الحصول على الثانوية العامة سنة 1965 من مدرسة «التوفيقية الثانوية» بشبرا، بالقاهرة! وتلاقت تلك الرغبة مع رغبات ثلاث من زملائى بالتوفيقية: أحمد يوسف أحمد (صديق عمرى منذ سن الثانية عشرة، وأستاذ العلوم السياسية المرموق)! وعثمان محمد عثمان (وزير التخطيط السابق الراحل) وعبدالقادر شهيب (الكاتب الكبير، رئيس مجلس إدارة دار الهلال، ورئيس تحرير المصور الأسبق).

لقد كانت دفعتنا محظوظة بتتلمذها على بعض أكبر أساتذة الاقتصاد والعلوم السياسية فى ذلك الجيل، وأخص هنا بالذكر أستاذى الجليل الراحل د.حامد ربيع! لماذا أتذكره اليوم..؟ أتذكره لأنه غرس فى أذهاننا فكرة راسخة رائعة، دارت حولها محاضراته فى مادة «القيم السياسية» وهى أن «القيمة العليا» أو قيمة القيم، هى «الحرية» نعم...«الحرية»! إنها تسبق القيم الأخرى مثل العدالة والمساواة والعلمانية..الخ. وفى الحقيقة، وكلما تقدمت حياتى، ونضجت تجاربى، كلما اقتنعت أكثر وأكثر بتلك الحقيقة! لقد وردت إلى ذهنى تلك الخواطر وأنا أشاهد وأٌقرأ وأتأمل هذه الأيام المظاهرات والاحتجاجات التى تسود اليوم فى مدن وشوارع الولايات المتحدة وأوروبا الغربية تأييدا لفلسطين وللقضية الفلسطينية، على نحو مدهش، وأصاب بالذهول القادة العنصريين فى إسرائيل، بل وأدهش الفلسطينيين أنفسهم! هل تعرفون لماذا؟ لأنها شعوب ومجتمعات عرفت واستوعبت وتربت على قيمة «الحرية» وكيف أنها تعنى ببساطة حق الشعب الفلسطينى فى أن تكون له دولته المستقلة، هكذا دون لف أو دوران، ويقولون لليهود الإسرائيليين بكل وضوح، إن حقكم الذى تطلبونه فى فلسطين، لا يلغى أبدا حق الشعب الفلسطينى فى وطنه. هذا أيها السادة تفكير ومنطق شعوب «حرة» تعرف وتقدر معنى الحرية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى قيمة الحرية فى قيمة الحرية



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt