توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نداء إلى الشعب الفلسطينى «2»

  مصر اليوم -

نداء إلى الشعب الفلسطينى «2»

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

عندما أطلب منكم ـ أيها الفلسطينيون، المجاهدون الصابرون، أن تبادروا اليوم بتوحيد صفوفكم جميعا، وتتجاوبوا مع دعوة حل الدولتين، فإننى بذلك أدعوكم لتصحيح، ما أعتبره خطأ تاريخيا فادحا، سبق أن ارتكبه زعماؤكم، بل وزعماء العرب جميعا، عندما رفضوا هذا الحل منذ سبعة وسبعين عاما، والذى كان اسمه تقسيم فلسطين! بناء على نص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 29 نوفمبر عام 1947 (وللتذكرة، فإن سياسيا مصريا عربيا وحيدا أريبا كان من الفطنة بحيث أنه أراد أن تقبل مصر بقرار التقسيم، وهو إسماعيل صدقى باشا، ولكن فاروق ملك مصر فى ذلك الوقت خضع لمن نصحوه بألا يفعل ذلك، حتى لا يضحى بزعامة مصر للعالم العربى!) لقد قبل الإسرائيليون بالطبع ورحبوا ـ بخبث وذكاء ـ بالقرار، ليس فقط لأنهم كانوا لا يشكلون أكثر من 30% من سكان فلسطين فى ذلك الوقت، ولكن لأنه أعطاهم قاعدة آمنة تسمح لهم باستقدام اليهود من كل أنحاء الدنيا، دون أى عوائق..، وهو ما حدث بالفعل، بعد أن هزموا ما سمى الجيوش العربية السبعة! فى حرب 1948.. وللأسف، فإن الضعف العربى الذى شهده الإسرائيليون، مع هزيمة 1967 المهينة، أغراهم بالتمادى فى أطماعهم الاستعمارية ـ الاستيطانية فى الأرض المحتلة. لقد استطاعت مصر أن تحرر كل شبر من أرضها فى حربها المجيدة ضد إسرائيل فى 1973... ولكن بقى الاحتلال والاستيطان فى أرض فلسطين فى الضفة الغربية وغزة! ولكن اليوم، وبعد جولة أخرى من المقاومة الباسلة، التى وهج فيها بالذات طوفان حماس، الذى واجهته اسرائيل بحرب إبادة بشعة، للبشر والحجر، وبفجور منقطع النظير، سقط فيها أكثر من ثلاثين ألف شهيد و70 ألف مصاب.. يسلم العالم اليوم– أكثرمن أى وقت مضى- بحقك، أيها الشعب البطل، شعب الجبارين كما قال أبو عمار، فى إقامة دولته المستقلة، كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نداء إلى الشعب الفلسطينى «2» نداء إلى الشعب الفلسطينى «2»



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt