توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفيش فايدة !

  مصر اليوم -

مفيش فايدة

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

فى الحقيقة...، وللأسف الشديد، لم أجد أفضل من هذه العبارة البائسة، التى نسبت للزعيم المصرى الكبير سعد زغلول، وهو فى فراش مرضه الأخير.. والتى اختلف الرواة فى تفسيرها: وهل عبر بها –فى حديثه لزوجته - عن يأسه من الأوضاع العامة فى مصر، أم عن إحساسه بقرب موته..! أقول لم أجد أفضل منها لألخص انطباعى عما سميته أمس الهوجة التى صاحبت إنشاء مركز تكوين البحثى، الذى تحدث باسمه الدكتور يوسف زيدان، نافيا الشائعات عن إغلاقه! لقد تصدرت أسماء أشخاص لا نعرف لبعضهم أى إسهام ثقافى أو فكرى على الإطلاق، بل لم نسمع أسماءهم من قبل، حملة المطالبة بإغلاق المركز..؟ لماذا..؟ يقولون إن أعضاء تكوين ملاحدة يشككون فى العقيدة الإسلامية؟؟...ما هذا العبث؟ وأى قوة خارقة تلك التى يتمتع بها أعضاء ذلك المركزالبحثى، والتى تمكنهم من هدم العقيدة الإسلامية والتشكيك فى الدين الإسلامى والتاريخ الإسلامى..؟ أى ثقل خرافى لتلك المجموعة من المجتهدين أو الباحثين أو الناقدين، فى مواجهة مؤسسات عريقة عديدة لا تعرفون قيمتها، مثل الأزهر فى مصر، والزيتونة فى تونس، والقرويين فى المغرب، وأم القرى بالسعودية، والأمير عبدالقادر بالجزائر... إلخ أنشئوا أيها المعارضون مائة مركز مضاد.! ثم .. هل نحن الآن، فى العالم الإسلامى، فى القرن الحادى والعشرين، أقل تسامحا مما ساد منذ مئات السنين؟ اقرأوا أيها السادة كتاب د. عبدالرحمن بدوى عن تاريخ الملاحدة فى الإسلام مثل ابن الراوندى وابن المقفع والرازى وأبو العلاء المعرى..! وماذا لو قال شاعر عربى هذه الأيام، ما قاله المتنبى منذ ألف عام: وكل ماخلق الله ومالم يخلق، محتقر فى همتى، كشعرة فى مفرقى! وأخيرا ... لا تنسوا ايها السادة، أيضا إدانة الفيلسوف الفرنسى ديكارت...الذى شكك فى كل شىء بقولته الشريرة أنا أشك، فأنا أفكر، فأنا إذن موجود!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفيش فايدة مفيش فايدة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt