توقيت القاهرة المحلي 05:16:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفيش فايدة !

  مصر اليوم -

مفيش فايدة

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

فى الحقيقة...، وللأسف الشديد، لم أجد أفضل من هذه العبارة البائسة، التى نسبت للزعيم المصرى الكبير سعد زغلول، وهو فى فراش مرضه الأخير.. والتى اختلف الرواة فى تفسيرها: وهل عبر بها –فى حديثه لزوجته - عن يأسه من الأوضاع العامة فى مصر، أم عن إحساسه بقرب موته..! أقول لم أجد أفضل منها لألخص انطباعى عما سميته أمس الهوجة التى صاحبت إنشاء مركز تكوين البحثى، الذى تحدث باسمه الدكتور يوسف زيدان، نافيا الشائعات عن إغلاقه! لقد تصدرت أسماء أشخاص لا نعرف لبعضهم أى إسهام ثقافى أو فكرى على الإطلاق، بل لم نسمع أسماءهم من قبل، حملة المطالبة بإغلاق المركز..؟ لماذا..؟ يقولون إن أعضاء تكوين ملاحدة يشككون فى العقيدة الإسلامية؟؟...ما هذا العبث؟ وأى قوة خارقة تلك التى يتمتع بها أعضاء ذلك المركزالبحثى، والتى تمكنهم من هدم العقيدة الإسلامية والتشكيك فى الدين الإسلامى والتاريخ الإسلامى..؟ أى ثقل خرافى لتلك المجموعة من المجتهدين أو الباحثين أو الناقدين، فى مواجهة مؤسسات عريقة عديدة لا تعرفون قيمتها، مثل الأزهر فى مصر، والزيتونة فى تونس، والقرويين فى المغرب، وأم القرى بالسعودية، والأمير عبدالقادر بالجزائر... إلخ أنشئوا أيها المعارضون مائة مركز مضاد.! ثم .. هل نحن الآن، فى العالم الإسلامى، فى القرن الحادى والعشرين، أقل تسامحا مما ساد منذ مئات السنين؟ اقرأوا أيها السادة كتاب د. عبدالرحمن بدوى عن تاريخ الملاحدة فى الإسلام مثل ابن الراوندى وابن المقفع والرازى وأبو العلاء المعرى..! وماذا لو قال شاعر عربى هذه الأيام، ما قاله المتنبى منذ ألف عام: وكل ماخلق الله ومالم يخلق، محتقر فى همتى، كشعرة فى مفرقى! وأخيرا ... لا تنسوا ايها السادة، أيضا إدانة الفيلسوف الفرنسى ديكارت...الذى شكك فى كل شىء بقولته الشريرة أنا أشك، فأنا أفكر، فأنا إذن موجود!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفيش فايدة مفيش فايدة



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt