توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى القضاء والقدر!

  مصر اليوم -

فى القضاء والقدر

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

الوفاة المأساوية للرئيس الإيرانى إبراهيم رئيسى، مثلما تثير الكثير من مشاعر الحزن والأسى، فإنها تدفعنا أيضا إلى تذكر أحد عناصر الإيمان المريحة للإنسان، فى الدين الإسلامى، فى مواجهته الأحزان أو الكوارث التى لاقبل له بمواجهتها. إنه الإيمان بالقضاء والقدر! فوفقا للحديث الشريف، فإن الإيمان بالقدر هو أحد الأركان الستة للإيمان...، أى: (أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره). أى أن الإيمان بالقدر هو من أصول الدين الإسلامى، ولا يصح الإيمان إلا به. وأتذكر هنا أن والدى الحبيب - رحمه الله - كان كثيرا ما يردد دعاء جميلا، مأثورا عن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) فى مواجهة أى محنة.... اللهم لا أسألك رد القضاء ولكنى أسألك اللطف فيه! والحقيقة أننى لم أشغل نفسى كثيرا، بآراء بعض علماء الدين الاسلامى، الذين شغلوا أنفسهم بالتنقيب فى كتب التراث لاعتباره حديثا ضعيفا ! لأن هذا الدعاء يريحنى كثيرا!.... فمن منا لم يجد نفسه تلقائيا، وبلا أى تحذلق أو ادعاء...، مدفوعا للجوء إلى الله، والتوجه الصادق، الخالص، البسيط له؟!!! لقد قفزت إلى بالى تلك الخواطر وأنا أتابع الأخبار عن الحزن العميق للشعب الإيرانى على رئيسه الراحل! فنحن نعلم احتياطات وإجراءات صيانة وتأمين مركبات وطائرات الملوك والرؤساء وكبار المسئولين... ولكن ـ كما يقال - هل يغنى حذر من قدر؟! بالطبع لا. إننى أتذكر شخصيا هنا ـ بتلك المناسبة - ثلاث حوادث مشابهة تماما لحادثة الرئيس رئيسى، أى سقوط طائراتهم المروحية (الهليكوبتر): سقوط طائرة داج همر شولد، أمين عام الأمم المتحدة، فى الكونغو عام 1961، وسقوط الرئيس العراقى عبدالسلام عارف قرب البصرة بالعراق عام 1966 ثم سقوط مروحية واستشهاد المشير أحمد بدوى فى سيوة بمصر عام 1981. رحم الله الجميع، وخالص العزاء للشعب الإيرانى الصديق!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى القضاء والقدر فى القضاء والقدر



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt