توقيت القاهرة المحلي 05:16:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى القضاء والقدر!

  مصر اليوم -

فى القضاء والقدر

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

الوفاة المأساوية للرئيس الإيرانى إبراهيم رئيسى، مثلما تثير الكثير من مشاعر الحزن والأسى، فإنها تدفعنا أيضا إلى تذكر أحد عناصر الإيمان المريحة للإنسان، فى الدين الإسلامى، فى مواجهته الأحزان أو الكوارث التى لاقبل له بمواجهتها. إنه الإيمان بالقضاء والقدر! فوفقا للحديث الشريف، فإن الإيمان بالقدر هو أحد الأركان الستة للإيمان...، أى: (أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره). أى أن الإيمان بالقدر هو من أصول الدين الإسلامى، ولا يصح الإيمان إلا به. وأتذكر هنا أن والدى الحبيب - رحمه الله - كان كثيرا ما يردد دعاء جميلا، مأثورا عن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) فى مواجهة أى محنة.... اللهم لا أسألك رد القضاء ولكنى أسألك اللطف فيه! والحقيقة أننى لم أشغل نفسى كثيرا، بآراء بعض علماء الدين الاسلامى، الذين شغلوا أنفسهم بالتنقيب فى كتب التراث لاعتباره حديثا ضعيفا ! لأن هذا الدعاء يريحنى كثيرا!.... فمن منا لم يجد نفسه تلقائيا، وبلا أى تحذلق أو ادعاء...، مدفوعا للجوء إلى الله، والتوجه الصادق، الخالص، البسيط له؟!!! لقد قفزت إلى بالى تلك الخواطر وأنا أتابع الأخبار عن الحزن العميق للشعب الإيرانى على رئيسه الراحل! فنحن نعلم احتياطات وإجراءات صيانة وتأمين مركبات وطائرات الملوك والرؤساء وكبار المسئولين... ولكن ـ كما يقال - هل يغنى حذر من قدر؟! بالطبع لا. إننى أتذكر شخصيا هنا ـ بتلك المناسبة - ثلاث حوادث مشابهة تماما لحادثة الرئيس رئيسى، أى سقوط طائراتهم المروحية (الهليكوبتر): سقوط طائرة داج همر شولد، أمين عام الأمم المتحدة، فى الكونغو عام 1961، وسقوط الرئيس العراقى عبدالسلام عارف قرب البصرة بالعراق عام 1966 ثم سقوط مروحية واستشهاد المشير أحمد بدوى فى سيوة بمصر عام 1981. رحم الله الجميع، وخالص العزاء للشعب الإيرانى الصديق!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى القضاء والقدر فى القضاء والقدر



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt