توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يا وزيرة الثقافة!

  مصر اليوم -

يا وزيرة الثقافة

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

فى عموده المتميز «جرة قلم»..، كتب أمس (29/4) الأديب والكاتب الكبير الاستاذ محمد سلماوى، تحت عنوان:سياسة وزيرة الثقافة، تعليقا على حديث أدلت به د. نيفين الكيلانى، منذ ايام لجريدة «الدستور»، قال فيه إن سيادة الوزيرة – فى سياق حديثها عن القضايا التى تشكل رؤيتها لسياسة وزارتها – قالت إن فى مقدمة تلك القضايا تقع أزمة التمويل التى تعانى منها الوزارة منذ عهود، والتى تعد إحدى كبرى العقبات التى كثيرا ما كبلت المشروعات الثقافية المتوقعة من الوزارة مثل إعادة تأهيل قصور الثقافة المنتشرة فى جميع المحافظات.... إلخ، وقال إنها اتجهت إلى إبرام بروتوكولات تعاون مع وزارات وهيئات أخرى تسمح بمشاركتها فى تمويل وتجهيز المنشآت الثقافية المعطلة... مثل المتحدة للخدمات الإعلامية، وبعض المحافظات...إلخ. حسنا... سيادة الوزيرة، لا خلاف حول ما ذكرته.. ولكن من قال إن إنجاز تلك المشروعات هو فقط مهمة الدولة..؟ أين القطاع الخاص..؟ وأين المجتمع المدنى..؟ وأين أغنياء وأعيان وسراة مصر فى الدلتا والصعيد... ذلك أمر قلته مرارا وأكرره الآن. أنصحك سيادة الوزيرة بدعوة نجيب ساويرس وأشقائه مثلا للقاء تشجعونهم فيه على بناء دار للأوبرا فى سوهاج، مسقط رأسهم..، وعلى تطوير بعض قصور الثقافة وإطلاق أسمائهم عليها عرفانا بجميلهم. وبالمثل لقاء آل منصور وتشجيعهم على تطوير قصور الثقافة بالإسكندرية، والأمر ينطبق على كل أنحاء مصر! المجتمع المصرى–سيادة الوزيرة – أغنى بكثير من الدولة المصرية! والمجتمع المصرى هو الذى صنع نهضة مصر الثقافية والفنية فى أزهى عصورها.. بديع خيرى ونجيب الريحانى ويوسف وهبى... إلخ، لم يكونوا موظفين فى الدولة المصرية... وعندما تدخلت الدولة فى الستينيات… حدث – كالعادة – وهج كبير...، ثم مالبث أن انطفأ! ولابد الآن من إعادة الأمور إلى نصابها! إن الكلام هنا كثير... كثير، والحديث ذو شجون!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا وزيرة الثقافة يا وزيرة الثقافة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt