توقيت القاهرة المحلي 17:06:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين العرب..؟!

  مصر اليوم -

أين العرب

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

أرجو ألا يزعل وألا يغضب بعض إخوتنا العرب، من هذه الكلمات الصريحة التى أؤكد أيضا أنها كلمات مخلصة، أقولها بحكم أخوتنا وعشمنا فى مشاعر العروبة والتضامن العربى! إنها كلمات تتعلق بالمحنة والكارثة غير المسبوقة التى تتعرض لها غزة، بل وفلسطين كلها اليوم، على نحو غير مسبوق فى تاريخ القضية الفلسطينية. إننى أتابع – منذ أحداث طوفان الأقصى فى 7 أكتوبر الماضى ....رد الفعل الإسرائيلى، الذى فاق فى شدته وقسوته بعشرات – بل ومئات المرات - ما أحدثته عملية الطوفان! ولأن مصر هى البلد الوحيد الذى توجد له حدود مع قطاع غزة...، فهى تتحمل العبء الأساسى فى إغاثة القطاع، وتوصيل كل ما يحتاج إليه من بضائع وسلع وخدمات. وهى الآن تسعى لوضع نهاية لتلك المحنة، من خلال جهود مخلصة بدأنا نسمع عنها. ولكن... بكل إخلاص، وبكل صراحة... أين العرب .. أين ما كان يسمى القومية العربية.. التى أصبحت نسيا منسيا !إننى أعلم جيدا بيانات الشجب من الجامعة العربية، وأعلم أيضا أن بعض البلاد العربية أرسلت معوناتها المقدرة إلى غزة، ولكن ذلك فى الحقيقة، وبصراحة شديدة... أقل وأدنى بكثير مما يستطيع، ومما ينبغى أن يفعله العرب، خدمة للقضية التى اعتادوا على تسميتها بقضيتهم الأولى!...إزاء إسرائيل ...،والأهم من ذلك إزاء الولايات المتحدة الامريكية التى لا تراعى على الإطلاق العرب فى دعمها المطلق الحالى لإسرائيل. إن العرب يملكون بلا شك أسلحة كثيرة...، ولكنهم فقط يشكون للأمم المتحدة! وهم يذكرونى برد فعل مارجريت ثاتشر، رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، عندما أبلغت باحتلال الأرجنتين جزر الفوكلاند التابعة لبريطانيا فى المحيط الهندى عام 1982، فقررت على الفور تجهيز حملة عسكرية لتحرير الجزيرة، رافضة الشكوى للأمم المتحدة قائلة إننى لست زعيما عربيا يستجدى حقوق بلاده فى نيويورك !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين العرب أين العرب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt