توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإيجار القديم !

  مصر اليوم -

الإيجار القديم

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أرجو ألا «يزعل» أحد من تلك الكلمات الصريحة و الساخطة التى تلح على اليوم و أنا أتحدث عن القضية المزمنة التى تعارفنا على تسميتها منذ فترة طويلة جدا "الإيجار القديم" ! التى تجرى مناقشتها مجددا هذه الأيام فى مجلس النواب! إنها فى مقدمة القضايا الاجتماعية ،ذات الأهمية الفائقة ، المتصلة بأحد الحقوق الأساسية للإنسان..، حقه فى السكن ! ولكنها تمثل نموذجا فذا لطريقة مصرية جدا، اخترعنا لها اسما مصريا جدا ، للتعامل مع بعض القضايا اسمها «الطناش»! وتعنى التجاهل المتعمد لها، وتركها وشأنها وتجنب التفكير أو التدبر فى عواقبها!وكانت النتيجة هى مانراه حولنا اليوم فى مدن مصر كلها، وفى مقدمتها طبعا العاصمة، القاهرة! فأنت إذا تجولت فى أنحائها الشاسعة فسوف تجد عجبا ! ملايين المساكن القديمة المتهالكة ، المزدحمة بملايين السكان! وآلافا مؤلفة من المساكن الفاخرة، علاوة على الأبراج العالية على النيل بالذات...إلخ من تنويعات! ولكن ماسوف يدهشك أكثر،هو منظر آلاف وآلاف المساكن الجديدة المتوسطة، حديثةالبناء، كاملة وجيدة التشطيب، لكنها خاوية مهجورة ! غير أنه من حسن الحظ ،أن هذا الطناش القومي، لا يمنع أحيانا من مناقشة القضية ، قبل أن تنام مرة أخري، مثلما حدث مؤخرا فى مجلس النواب، على نحو جدير بالثناء .وأنا أثنى هنا بالذات على ما ذكره المهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين، فى جلسة المجلس، وأؤيد بشدة رفضه الإخلاء فى مشروع تعديل قانون الإيجارالقديم، وتأكيده أن «الحوارالمجتمعى» هوالحل.نعم أيها السادة لابد من حوارمجتمعي، تتوافر له مقومات الجدية والفاعلية، من حسن ودقة تمثيل كل الأطراف:(الملاك والمستأجرين،القدامى منهم والمحدثين، وأجهزة الدولة المعنية..إلخ) وتوفير تغطيه إعلامية ملائمة له، على نحو يسهل للمواطنين متابعته . إننى آمل هذه المرة، ألا يتأجل حسم قضية الإيجارات القديمة مجددا، فخسائر هذا التأجيل سوف يزداد تراكمها، ولكن تجنب ذلك كله ممكن وسهل تماما..، فقط إذا توافرت الإرادة والجدية !.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإيجار القديم الإيجار القديم



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt