توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإيجار القديم !

  مصر اليوم -

الإيجار القديم

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أرجو ألا «يزعل» أحد من تلك الكلمات الصريحة و الساخطة التى تلح على اليوم و أنا أتحدث عن القضية المزمنة التى تعارفنا على تسميتها منذ فترة طويلة جدا "الإيجار القديم" ! التى تجرى مناقشتها مجددا هذه الأيام فى مجلس النواب! إنها فى مقدمة القضايا الاجتماعية ،ذات الأهمية الفائقة ، المتصلة بأحد الحقوق الأساسية للإنسان..، حقه فى السكن ! ولكنها تمثل نموذجا فذا لطريقة مصرية جدا، اخترعنا لها اسما مصريا جدا ، للتعامل مع بعض القضايا اسمها «الطناش»! وتعنى التجاهل المتعمد لها، وتركها وشأنها وتجنب التفكير أو التدبر فى عواقبها!وكانت النتيجة هى مانراه حولنا اليوم فى مدن مصر كلها، وفى مقدمتها طبعا العاصمة، القاهرة! فأنت إذا تجولت فى أنحائها الشاسعة فسوف تجد عجبا ! ملايين المساكن القديمة المتهالكة ، المزدحمة بملايين السكان! وآلافا مؤلفة من المساكن الفاخرة، علاوة على الأبراج العالية على النيل بالذات...إلخ من تنويعات! ولكن ماسوف يدهشك أكثر،هو منظر آلاف وآلاف المساكن الجديدة المتوسطة، حديثةالبناء، كاملة وجيدة التشطيب، لكنها خاوية مهجورة ! غير أنه من حسن الحظ ،أن هذا الطناش القومي، لا يمنع أحيانا من مناقشة القضية ، قبل أن تنام مرة أخري، مثلما حدث مؤخرا فى مجلس النواب، على نحو جدير بالثناء .وأنا أثنى هنا بالذات على ما ذكره المهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين، فى جلسة المجلس، وأؤيد بشدة رفضه الإخلاء فى مشروع تعديل قانون الإيجارالقديم، وتأكيده أن «الحوارالمجتمعى» هوالحل.نعم أيها السادة لابد من حوارمجتمعي، تتوافر له مقومات الجدية والفاعلية، من حسن ودقة تمثيل كل الأطراف:(الملاك والمستأجرين،القدامى منهم والمحدثين، وأجهزة الدولة المعنية..إلخ) وتوفير تغطيه إعلامية ملائمة له، على نحو يسهل للمواطنين متابعته . إننى آمل هذه المرة، ألا يتأجل حسم قضية الإيجارات القديمة مجددا، فخسائر هذا التأجيل سوف يزداد تراكمها، ولكن تجنب ذلك كله ممكن وسهل تماما..، فقط إذا توافرت الإرادة والجدية !.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإيجار القديم الإيجار القديم



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt