توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الغول والعنقاء وحل الدولتين!

  مصر اليوم -

الغول والعنقاء وحل الدولتين

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

قديما، شاع بين العرب، قول أن المستحيلات، اى الأشياء التى لا وجود لها ثلاثة، وهى الغول، والعنقاء، والخل الوفى. الغول، قصدوا به نوعا من الجن الذى يتغول على الناس فيضلهم عن طريقهم..، والعنقاء تخيلوا أنها طائر ضخم، يخطف الأطفال ويختفى..، أما الخل الوفى (أى الصديق المخلص) فمعناه مفهوم! لقد وردت إلى ذهنى هذه الخواطر وأنا أتابع ما يجرى الآن على الساحة السياسية فى منطقتنا..، لأهتدى لتعديل له مغزاه لذلك القول، لأعيد صياغته على الوجه التالى، وهو أن المستحيلات الثلاثة أضحت الغول، والعنقاء، وحل الدولتين!.. نعم، حل الدولتين، أى ذلك الحل المقترح فى جوهره، قبل مايزيد على ثلاثة أرباع القرن من النزاع العربى الإسرائيلى، أو قل: الفلسطينى الإسرائيلى، منذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 فى 29 نوفمبر 1947 بتقسيم فلسطين – بعد انتهاء الانتداب البريطانى عليها، إلى دولة يهودية تحتل 57.7 من أرض فلسطين، ودولة عربية تحتل 42.3 منها. وكما قلت كثيرا من قبل، فإن الغالبية العظمى من القيادات العربية، رفضت فى سوء تقدير فادح، فى ذلك الحين هذا القرار، الذى تبعته خيبة الهزيمة الشائنة فى حرب 1948 لما سمى سبع جيوش عربية، من العصابات الصهيونية. واليوم، وبعد ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن، نعود لننادى بحل الدولتين! غير أن هذا التسليم العربى بحل الدولتين الآن، لا يقابله قبول إسرائيلى به، كما يتجلى بوضوح فى سياسات نيتانياهو. وأحيلك هنا عزيزى القارئ إلى المقال المهم، للدبلوماسى القدير نبيل فهمى (المصرى اليوم 20/10) الذى يشرح فيه كيف يعارض نيتانياهو ذلك الحل، اتساقا مع موقفه العنصرى المتغطرس فى رفض الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطينى. وقولا واحدا إذن، إن حل الدولتين صار الآن مرهونا أساسا بإرادة الطرف العربى، وإصراره عليه.. وذلك هو التحدى الحقيقى لنا الآن!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغول والعنقاء وحل الدولتين الغول والعنقاء وحل الدولتين



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt