توقيت القاهرة المحلي 15:43:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الغول والعنقاء وحل الدولتين!

  مصر اليوم -

الغول والعنقاء وحل الدولتين

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

قديما، شاع بين العرب، قول أن المستحيلات، اى الأشياء التى لا وجود لها ثلاثة، وهى الغول، والعنقاء، والخل الوفى. الغول، قصدوا به نوعا من الجن الذى يتغول على الناس فيضلهم عن طريقهم..، والعنقاء تخيلوا أنها طائر ضخم، يخطف الأطفال ويختفى..، أما الخل الوفى (أى الصديق المخلص) فمعناه مفهوم! لقد وردت إلى ذهنى هذه الخواطر وأنا أتابع ما يجرى الآن على الساحة السياسية فى منطقتنا..، لأهتدى لتعديل له مغزاه لذلك القول، لأعيد صياغته على الوجه التالى، وهو أن المستحيلات الثلاثة أضحت الغول، والعنقاء، وحل الدولتين!.. نعم، حل الدولتين، أى ذلك الحل المقترح فى جوهره، قبل مايزيد على ثلاثة أرباع القرن من النزاع العربى الإسرائيلى، أو قل: الفلسطينى الإسرائيلى، منذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 فى 29 نوفمبر 1947 بتقسيم فلسطين – بعد انتهاء الانتداب البريطانى عليها، إلى دولة يهودية تحتل 57.7 من أرض فلسطين، ودولة عربية تحتل 42.3 منها. وكما قلت كثيرا من قبل، فإن الغالبية العظمى من القيادات العربية، رفضت فى سوء تقدير فادح، فى ذلك الحين هذا القرار، الذى تبعته خيبة الهزيمة الشائنة فى حرب 1948 لما سمى سبع جيوش عربية، من العصابات الصهيونية. واليوم، وبعد ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن، نعود لننادى بحل الدولتين! غير أن هذا التسليم العربى بحل الدولتين الآن، لا يقابله قبول إسرائيلى به، كما يتجلى بوضوح فى سياسات نيتانياهو. وأحيلك هنا عزيزى القارئ إلى المقال المهم، للدبلوماسى القدير نبيل فهمى (المصرى اليوم 20/10) الذى يشرح فيه كيف يعارض نيتانياهو ذلك الحل، اتساقا مع موقفه العنصرى المتغطرس فى رفض الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطينى. وقولا واحدا إذن، إن حل الدولتين صار الآن مرهونا أساسا بإرادة الطرف العربى، وإصراره عليه.. وذلك هو التحدى الحقيقى لنا الآن!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغول والعنقاء وحل الدولتين الغول والعنقاء وحل الدولتين



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا

GMT 17:07 2021 الإثنين ,23 آب / أغسطس

مصر تحسم جدل زيادة أسعار السلع الأساسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt