توقيت القاهرة المحلي 01:49:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدقهلية وطارق مرزوق!

  مصر اليوم -

الدقهلية وطارق مرزوق

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

 قادتنى المصادفة وأنا أفكر فى موضوع تلك الكلمة، إلى مقال عن قرية «سلامون القماش» التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، فقرأت كلاما رائعا عنها، خجلت من أننى لم أعرفه من قبل، وأنها كانت من أكبر القرى المنتجة والموردة للملابس المصنعة من التريكو، بل وتصدرها إلى عدة دول. قرأت هذا الموضوع, سعدت به كثيرا.. غير أننى اكتشفت أنه مكتوب منذ نحو عشر سنوات وهذه إحدى المشكلات المعتادة للبحث على الإنترنت! فعاودت البحث عن الأخبار الحديثة عن سلامون! فوجدت أخبارا تستحق التنويه والإشادة بها، وعلى رأسها ما قرأته بتاريخ 23 أكتوبر الماضى من نشاط وحديث لمحافظ الدقهلية اللواء طارق مرزوق، عن دعم «التكتلات الاقتصادية» المهمة بالمحافظة التى تعمل على إنتاج ذى جودة عالية، لتلبية الطلب بالسوق المحلية والتصدير للخارج» ومن بينها طبعا «سلامون القماش»!. وقال اللواء مرزوق إن الدقهلية: «تضم عددا كبيرا من المستثمرين ورجال الأعمال الذين يتمتعون بخبرات كبيرة فى مجال الصناعة والأعمال ولديهم القدرة على إنشاء مصانع ومشروعات كبيرة». وإن الدقهلية «تتمتع بالأيدى العاملة الوفيرة المدربة وخبرات متنوعة فى عديد من المجالات». حسنا.. تلك هى فى تقديرى أهم وأولى مهام ومشاغل أى محافظ: أى أن ينقب ويكشف عن إمكانات المحافظة التى يؤتمن عليها ويحسن استثمار ثروتها البشرية وخبراتها المتعددة، وهى وفيرة فى بلادنا والحمد لله. غير أن ما أحب أن أقوله هنا، للمحافظ النشيط طارق مرزوق - وهو ما سبق أن قلته مرارا - إننا يجب أن نشجع المجالات الحديثة للاستثمار، خاصة، مثلا تكنولوجيا المعلومات وما يرتبط بها من إنتاج مواد دقيقة، تختلف كثيرا عن الصناعات التقليدية.هذا أمر يتطلب تشجيع وجذب الشباب الواعد فى تلك المجالات، ولكن أملى كبير فى طموحات طارق مرزوق الذى لم أعرفه مباشرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدقهلية وطارق مرزوق الدقهلية وطارق مرزوق



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt