توقيت القاهرة المحلي 02:49:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حلايب مرة أخرى

  مصر اليوم -

حلايب مرة أخرى

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

من أسخف الأنباء التى نصادفها بين الحين والآخر، تلك التى ترد علينا بشكل موسمى، من جانب مسئولى حكومة البشير حول منطقة حلايب! و جاءت آخر تلك الأنباء فى تصريح منسوب لرئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان عبد الله الصادق لصحيفة «سودان تريبيون»

قال فيه إن وزارة الخارجية دعت عدة أطراف تشمل وزارات العدل والداخلية والخارجية ودار الوثائق القومية و لجنة ترسيم الحدود لتجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث مخرجاتها...ويبدو أن الوزارة تريد تحريك ملف حلايب. هذا هو نص ما جاء فى صحف الأمس. وحسنا فعلت د. آمنة نصير عضو لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس النواب عندما استنكرت تلك الأنباء معتبرة أنها «افتعال لمشكلات لا تتحملها المنطقة العربية»... وقالت د. نصير «البشير يريد أن يقدم نفسه بطلا لاسترضاء السودانيين عبر تلك التحركات، وهو يستخدم قضية حلايب وشلاتين من باب المناورات ودعم نفسه كرئيس»... وشددت على أن منطقة حلايب وشلاتين مصرية، و مواطنيها مصريون، ولا تنازل عنها». والواقع أنه لم يعد سرا الآن أن السيد البشير الذى يحكم السودان اليوم منذ ثمانية وعشرين عاما، عقب انقلاب إخوانى سيطر على كل مفاصل الدولة السودانية، يفتعل قضية حلايب كلما أراد إثارة ضوضاء وغبار، تصرف الأنظار عن مشكلاته الداخلية، و افتعال شرعية غير موجودة مثلما قدم شكوى لمجلس الأمن فى يناير الماضى بشأن القضية نفسها.لقد نجح البشير فى تمزيق السودان، وفصل جنوبه عن شماله، وارتكب جرائم ضد الانسانية فى دارفور دعت المحكمة الجنائية الدولية لملاحقته، ولكنه يثير الآن قضية حلايب المصرية التى شهدت أعلى نسبة تصويت من أبنائها فى انتخابات مجلس النواب الأخيرة، وياليت حكومة البشير تجد لنفسها قضية أخرى تشغل بها الناس بدلا من اسطوانة حلايب السخيفة!

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلايب مرة أخرى حلايب مرة أخرى



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt